مسؤول إيراني يعترف: العقوبات أوقفت الصادرات

اعترف رئيس الغرفة التجارية الإيرانية – الصينية أسدالله عسكر أولادي، بتوقف صادرات إيران منذ ثلاثة أشهر، قائلا: “لم نتمكن من تصدير أي بضاعة إيرانية إلى خارج البلاد”.

وهاجم أولادي سياسة البنك المركزي الإيراني الذي اتخذها لمواجهة العقوبات الجديدة على طهران، متوقعا استمرار تعطل الصادرات إلى فترة 6 أشهر مقبلة.

وقال رئيس أكبر الغرف التجارية في إيران، إن انهيار الصادرات الذي شهدته البلاد في الأشهر القليلة الماضية هو في الحقيقة بداية لنهاية الصادرات الإيرانية.

وكان مسؤولون بالبنك المركزي الإيراني أسسوا مركزا مالياً للالتفاف على حالة العقوبات، يتكون من مجموعة من الصرافين المقربين من الحكومة سُمى مركز “سامانه نیما”.

وفرضت الحكومة الإيرانية قانونا يلزم الشركات التجارية الإيرانية التي تعمل في مجال تصدير البضائع للخارج أن تنقل العملة الصعبة التي تحصل عليها في الخارج إلى مركز “سامانه نيما” ومن ثمّ ينقلها هذا المركز إلى البنك المركزي، الذي يقوم بتسليم الأموال للتجار، ما أثار شكوكا لدى التجار الدوليين حول الاعتراف بهذه الطريقة وصلاحيتها لتحويل الأموال، وفقا للعربية.

وانتقد رئيس الغرفة المالية هذه الآلية التي أنشئت للاتفاف على منع دخول العملة الصعبة إلى إيران قائلا: “مسؤولو البنك المركزي يقولون إنه يجب على المصدر نقل عملته الصعبة إلى مركز “سامانه نيما”، لكن السؤال المطروح هو أن المشتري لبضائعنا كيف له الوصول إلى “سامانه نيما” وهو مركز غير معروف ولا يمكن الوثوق به، وليس مسجلا في ملفات البنوك والمراكز المالية، وجرى تأسيسه بدون دراسة”.

ويؤكد رئيس الغرفة التجارية أن في مثل هذه الظروف الحالية المعقدة، لا يمكن الحصول على أموال الصادرات الإيرانية، و”عندما لم نحصل على الأموال لا يمكننا الاستمرار بالصادرات”.