دقيقتان و20 ثانية كشفت المبايعة الفاشلة لـ”إرهابيي الزلفي”.. وأمن الدولة بالمرصاد

0

دقيقتان و20 ثانية كانت مدة مقطع فيديو منسوب لمنفذي الهجوم الفاشل على مركز مباحث محافظة الزلفي، ظهر خلاله 4 أشخاص أخفوا وجوههم خلف أقنعة سوداء، يعلنون المبايعة الفاشلة والخائبة لتنظيم داعش الإرهابي، مرتدين ملابس هي نفسها التي ارتداها الإرهابيون الذين قُتلوا في الهجوم الإرهابي على أيدي رجال الأمن.

صباح أول أمس الأحد، وتحديدًا عند الساعة 9.49، بدأ الإرهابيون تنفيذ مخططهم الإرهابي بالهجوم على مركز مباحث محافظة الزلفي، إلا أن يقظة رجال الأمن برئاسة أمن الدولة، نجحت في التصدي لمحاولة الإرهابيين الأربعة وإحباط الهجوم على مركز مباحث محافظة الزلفي، وتعاملت معهم بما يقتضيه الموقف، ما أسفر عن مقتلهم جميعًا، فيما أصيب 3 من رجال الأمن بإصابات طفيفة يتلقون حاليًا العلاج اللازم، حسب ما جاء في بيان رئاسة أمن الدولة.

وأضافت أن الإرهابيين الأربعة هم عبدالله حمود محمد الحمود، هوية وطنية رقم (1091900215)، عبدالله إبراهيم محمد المنصور، هوية وطنية رقم (1061290597)، سامر عبدالعزيز عبدالكريم المديد، هوية وطنية رقم (1186017529)، سلمان عبدالعزيز عبدالكريم المديد، هوية وطنية رقم (1111552699) وجميعهم ينتسبون للفكر الضال وينتمون لتنظيم داعش الإرهابي.

المتحدث باسم رئاسة أمن الدولة، قال إن التحريات وإجراءات الاستدلال توصلت إلى تحديد استراحة في حي الريان بمحافظة الزلفي، مستأجرة باسم (عبدالله الحمود) أحد الإرهابيين الأربعة، اتخذوا منها وكرًا للإعداد والتخطيط للهجوم الفاشل، وعثر بداخلها على ما يشبه معمل لتصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة، وتم ضبط بداخلها عدد كبير من المواد التفجيرية.

المضبوطات شملت 5 أحزمة ناسفة منها 4 كان الجناة يرتدونها، وآخر داخل السيارة، وتحتوي الأحزمة على مفاتيح تفجير وقنابل بداخلها مسامير تستخدم كشظايا، 64 قنبلة يدوية محلية الصنع، 61 ماسورة سباكة مشركة منها 9 في طور تجهيزها كقنابل أنبوبية، و3 جوالات مشركة، 3 قدور ضغط مشركة وجاهزة للتفجير، و2 سلاح رشاش كلاشنكوف، و6 مسدسات، و11 سلاح أبيض وساكتون صيد هوائي، وسلسلة قتالية، أربعة أكياس تحتوي على أسمدة عضوية يتجاوز وزنها 74،900 كيلوجرام، ومجموعة أوعية زجاجية مخبرية، وعدد من الأوعية البلاستيكية، ومجموعه من العبوات المعبأة بمواد كيميائية سائلة، وكرتون أعواد كبريت، وصاعق متفجر محلي الصنع، ومجموعة مسامير تم تجهيزها كشظايا، وجهازي اتصال لاسلكي، وجهازي كمبيوتر محمول، ومجموعة من بطاقات الصراف الآلي، بطاقتين هوية وطنية، مبلغ مالي يقدر بـ 228 ريالًا، ورقة مدون عليها وصية لأحد الجناة، عدد من المنشورات والأقراص الضوئية (CD) ذات محتوى مرتبط بتنظيم داعش الإرهابي.

وكشف العمل الجبان الذي أقدمت عليه هذه المجموعة الإرهابية وما ضبط بحوزتهم من أسلحة ومواد متفجرة عن ما تضمره أنفسهم من خسة وغدر وحقد وإجرام متأصل يقودهم في ذلك فكر مريض جعل منهم مطايا لتنظيمات ظلامية لا تؤمن إلا بسفك الدماء وإزهاق الأرواح البريئة والإفساد في الأرض وهو ما كانت تهدف إليه العناصر الإرهابية من خلال هذه العملية إلا أن عناية الله عز وجل ثم يقظة رجال الأمن حالت دون ذلك فخاب مسعاهم وباؤوا بخسران مبين وسلم الناس من شرورهم.

من جهة أخرى، أكدت رئاسة أمن الدولة، أن جهود الأجهزة الأمنية لمتابعة أنشطة العناصر الإرهابية، توصلت إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية تستهدف أمن البلاد ومقدراتها، وعلى إثر هذه المعلومات باشرت الجهات المختصة بالرئاسة فجر أمس الإثنين، عملية أمنية استباقية نتج عنها القبض على 13 إرهابيًا.

وأكدت رئاسة أمن الدولة، أنها ماضية في متابعة وتعقب العناصر الإرهابية التي تعمل على تنفيذ أجندات لجهات مشبوهة لا تتمنى الخير لهذا الوطن وأهله، وتسعى للنيل من أهله واستقراره، ولكن الله سيفشل عملهم ويحبط كيدهم وتظل هذه البلاد تحت قيادتها الرشيدة آمنة مطمئنة وفي منعة مما تخطط القيام به الأيدي الآثمة، والله الهادي إلى سواء السبيل.