"البيئة" تكافح الجراد الصحراوي في مساحة 46000 هكتار

نجحت وزارة البيئة والمياه والزراعة في استكشاف ما يقدر بـ 46 ألف هكتار، حيث جرى معالجة 10000 هكتار بكمية مبيدات بلغت 6710 لترات، وذلك في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية وحائل وتبوك ونجران.

وأوضحت أن هناك 70 فرقة قامت بمسح واستكشاف ومكافحة الجراد الصحراوي في عدد من مناطق المملكة، حيث بلغ عدد الفرق في منطقة الرياض 14 فرقة استكشاف ومكافحة، توزعت في السليل، والافلاج، وحوطة بني تميم، وعفيف، والزلفي، والدوادمي، وشقراء، وحوطة سدير، وبلغ عدد فرق الاستكشاف والمكافحة في منطقة مكة المكرمة 5 فرق توزعت في محافظتي الطائف، ورنية، وفي منطقة المدينة المنورة بلغت 19 فرقة استكشاف ومكافحة موزعة في المحافظات مهد الذهب، والحناكية، وينبع، وضواحي المدينة المنورة.

فيما بلغ عدد الفرق في المنطقة الشرقية 7 فرق استكشاف ومكافحة توزعت في محافظتي الدمام والنعيرية، وبلغ عددها في القصيم 6 فرق استكشاف ومكافحة توزعت في المحافظات بريدة، وعنيزة، والنبهانية، الرس، والبدائع، والشماسية، والمذنب، والاسياح، مشيرة إلى أن عدد فرق الاستكشاف والمكافحة في منطقة حائل بلغت 9 فرق توزعت في الحليفة، والشملي، والغزالة، وسميرة، والشنان، وفي منطقة تبوك 6 فرق استكشاف ومكافحة تم توزيعها في المحافظات أملج، والوجه، وضباء، وفي نجران 4 فرق استكشاف ومكافحة في ضواحي المدينة.

وكشفت الوزارة عن توزيع عدد 25 جهاز رش مخصصة لمكافحة الجراد ليتم تركيبها على سيارات الوقاية في كل من المناطق الرياض، القصيم، المنطقة الشرقية، تبوك، حائل، حيث تم توصيل معظمها للمناطق لتثبيتها على السيارات لتدعيم العمل الميداني، وجاري توزيع 50,000 لتر مبيد على المناطق المصابة، وتأمين أدوات السلامة اللازمة، وعقد ورش تدريبية ليوم واحد في كل من الرياض والقصيم وحائل، وإعادة توزيع أجهزةe-Locust3 ، مشيرة إلى توفر طائرة مجنحة حالياً فقط، وفي حال صدور التعميد الأسبوع القادم ستتوفر طائرة مجنحة وأخرى عامودية يتم استخدامها متى ما استدعت الحاجه إليها.

وأفادت أن التطورات في حالة الجراد الصحراوي ما زالت مستمرة وذلك لاعتبار الفترة الحالية هي الفترة المعتادة لتحرك الأسراب والمجموعات من نطاق الموسم الشتوي إلى الموسم الربيعي وكذلك في فترة التوقع للتحذير الصادر من مكتب معلومات الجراد الصحراوي بالفاو والذي كان في طيه غزو الأسراب من اليمن حتى السادس من الشهر الميلادي الحالي، بالإضافة لبعض المجموعات التي لم تشاهد في النطاق الشتوي على سواحل البحر الاحمر والتي من المؤكد أن يتم رصدها في النطاق الربيعي ما بين منطقتي الرياض وحائل وبالذات في المواقع الرطبة الربيعية، كما أن بعض مكاتب الوزارة في بعض محافظات منطقتي الرياض والشرقية تقوم بمكافحة مجاميع الدبا الناتجة عن غزو الاسراب من الجهة الجنوبية خلال الأربعة أشهر الماضية .

ونظراً للمؤشرات العامة للظروف البيئية توقعت الوزارة مشاهدة المزيد من المجموعات تتجول في نطاق التكاثر الربيعي للبحث عن الموئل المناسب للنضج والتكاثر خلال الأسابيع القادمة، وكذلك مشاهدة المزيد من بقع الدبا جراء فقس البيض للمجموعات المشاهدة في حالة تزاوج.