وذكرت المجلة الأميركية أن المسؤولين العسكريين الثلاثة، الذين لم تسمهم، يشاركون في تخطيط القوات العسكرية والإشراف عليها في المنطقة.

وقال أحد الضباط الذين تحدثت إليهم المجلة إن الأمر “يتطلب معرفة ما الحالات الطارئة التي (يجب) أن نتصدى لها”، وتساءل: “هل هي قوات إيرانية خاصة أم ميليشيات؟ هل هناك أدلة موثوقة تربط أي هجوم بالحكومة الإيرانية بحيث تكون الأهداف داخل إيران شرعية؟”.

وطلب مستشار الأمن القومي جون بولتون، مؤخرا، خطة لإرسال عدد كبير من القوات البرية والجوية الأميركية الإضافية إلى منطقة الخليج، وفقا للمسؤولين الثلاثة.

وفي 9 مايو الجاري، قدم وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان، وغيره من كبار مسؤولي الأمن القومي، مخططا أوليا لنشر ما يصل إلى 120 ألف أميركي إضافي في المنطقة، وفقا لمسؤولين اطلعوا على الاجتماع، الذي كان أول من تحدث عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

وتقول مجلة “تايم” إن عمليات النشر، حتى لقوات محدودة للتعامل مع التهديدات ذات المصداقية، تتطلب ما يسمى “قائمة الانتشار”، التي تتضمن تفاصيل عدة.

ورجح أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين أن أي هجوم على إيران قد ينطوي على مزيج من الضربات الجوية باستخدام ذخائر موجهة بدقة، بالإضافة إلى هجمات إلكترونية لشل شبكة الكهرباء وخطوط أنابيب النفط والاتصالات والنظام المالي في البلاد.

وقال أحد المسؤولين: “من المحتمل أن يكون المستجيب الأول هو الجيش أو القوات البحرية أو سلاح الجو أو مشاة البحرية”.