تسليم مهندس إيراني لواشنطن حاول تهريب معدات إلى الحرس الثوري

وافق القضاء الفرنسي الأربعاء على تسليم مهندس إيراني إلى الولايات المتحدة التي تشتبه بمحاولته تصدير معدات تكنولوجية إلى إيران، في انتهاك للعقوبات الأميركية على هذا البلد.

وقال جان ايف لوبورنيي محامي جلال روح الله نجاد (41 عاما) أمام محكمة الاستئناف في مدينة ايكس ان بروفانس في جنوب شرق فرنسا أنه “فوجىء بعدم أخد الطابع السياسي بعين الاعتبار، نتيجة العلاقات القائمة بين ايران والولايات المتحدة”.

ويشتبه قاضيان فدراليان أميركيان بمسؤولية المهندس الإيراني عن محاولة تصدير أنظمة صناعية تعمل بالاشعة المايكروية ومنظومة مضادة للطائرات المسيرة الى ايران عبر الإمارات، وهي معدات تعتبر السلطات الاميركية أن بالإمكان استخدامها بسهولة لأهداف عسكرية.

وحسب القضاء الأميركي فإن المهندس تحرك على ما يبدو لحساب شركة ايرانية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

واعتقل المهندس الايراني لدى وصوله الى مدينة نيس الفرنسية (جنوب شرق) في الثاني من فبراير لدى وصوله من طهران عبر موسكو. ولا يزال في السجن مذاك.

وتابع المهندس نجاد دروسه في جامعة طهران وتخصص في الالياف الضوئية. وقد أكد خلال جلسة محاكمة في الثلاثين من ابريل أنه أجرى أبحاثا علمية خلال نحو عشر سنوات لحساب منظمة الفضاء الإيرانية.

ولم يقرر فريق الدفاع ما إذا كان سيرفع الأمر إلى محكمة التمييز، مع العلم أن القضاء في هذا المجال يكتفي بإعطاء رأي غير ملزم، لأن التسليم من صلاحية رئيس الحكومة الذي يصدر مرسوما بهذا الشأن يمكن أن يتم الطعن به أمام مجلس الدولة، أعلى سلطة إدارية فرنسية.