التعليقات: 0

صفقة أعطت مليارات الدولارات للنظام

هذه هي محاولات النظام الايراني السرية للحصول على سلاح نووي

هذه هي محاولات النظام الايراني السرية للحصول على سلاح نووي
weam.co/594016
طهران- الوئام:

سلطت نشرة الكونغرس الأمريكي في سلسلة برامج «قصة إيران غير المروية» الضوء على الجهود السرية للنظام الإيراني للحصول على أسلحة نووية، ودور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية في التعرية والكشف عنها.

وفي إشارة إلى عامين من المحادثات بين الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية مع النظام والنتيجة التي قالها أوباما: بسبب هذه الصفقة، سيتمكن المجتمع الدولي من تأكيد أن النظام الإيراني لن ينتج سلاحًا نوويًا. يقول هيل تي في : أعطت الصفقة مليارات الدولارات للنظام جراء إعفاء النظام من العقوبات إزاء تقييد الإنتاج النووي الإيراني على مدى 10 سنوات، لكن بعد ثلاث سنوات فقط ، ألغى ترامب الصفقة.

والحقيقة هي أن هذه الصفقة الفظيعة التي أبرمت من جانب واحد وكان من المفروض أن لا يتم أبدا، لم تجلب الهدوء و لم تجلب السلام. ولن تفعل ذلك أبدا.

وكان منتقدو الصفقة يجادلون بأن النظام المتشدد الحاكم في إيران قد زاد من ميزانيته العسكرية، وصنع صواريخ قادرة على حمل أسلحة نووية، ويستمر في تمويل الإرهاب. هذه سمة من سمات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تمكنت من فضح وكشف منشآت النظام النووية السرية.

ولعبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية دورًا مهمًا في الكشف عن معلومات حول البرنامج النووي غير المشروع للنظام الإيراني.
في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في أغسطس 2002، أظهر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني أنشأ منشآت نووية سرية وأخفاها عن المفتشين الدوليين. وقال علي رضا جعفر زاده في المؤتمر:

تعمل العديد من البرامج النووية السرية دون علم الوكالة الدولية للطاقة الذرية. اليوم، أريد الكشف عن موقعين سريين للغاية للنظام الإيراني الذي تمكن من الحفاظ عليه سرا حتى الآن.

كان هذا الكشف من قبل المقاومة الإيرانية نقطة تحول وإلهام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفقد المواقع النووية للنظام الإيراني لأول مرة. بعد عقدين تقريبًا، أصبحت طموحات إيران النووية واضحة تمامًا.

وقال جيمس جونز، أول مستشار للأمن القومي لأوباما، في كلمة له: اليوم، كما في عام 2010 ، عندما تركت وظيفتي كمستشار للأمن القومي، لا يزال النظام الإيراني يشكل تهديدًا للمجتمع البشري من أجل السلام والاستقرار.

بعد ذلك ، أجرى «هيل تي في» مقابلة مع الدكتور اولي هاينونن، خبير عدم الانتشار ونائب سابق لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد أولي هاينونن أن النظام الإيراني لديه برنامج طموح لصنع أسلحة نووية وأضاف: كان هناك برنامج متماسك، لذلك عندما توقف في عام 2002 ، كانوا يخططون لإنتاج خمسة أسلحة نووية بحلول 2004-2005، وتكون واحدة مهيأة للتجارب.

كان لديهم خطط لبناء موقع التجارب النووية وتقدموا حتى التجارب الأولية. بنوا مصانع أو منشآت تنتج فعلا الرؤوس الحربية النووية.
لذلك كانت هذه خطة جدية. لم تكن هذه دراسة الإمكانيات. باعتقادي أنهم قد تجاوزوا هذه العتبة.

وفي ضوء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وعمل النظام لمواصلة تخصيب اليورانيوم قال هاوينونن: بدأ النظام الإيراني يهدد بأن الأطراف الأخرى لا تفي بالتزاماتها ويقول. قد نرغب في زيادة قدرتنا على تخصيب اليورانيوم، مما يعني أنه إذا نظرتم من منظار الأسلحة النووية، فسوف يصعدون السلم لصنع أسلحة.

يقول أولي هاينونن عن دور المقاومة الإيرانية في فضح الأنشطة السرية للنظام: نعم، خاصة في عام 2002، عندما كشفوا عن أنشطة نطنز وأراك للمجتمع الدولي، والذي كان تتويجا للكشف عن البرنامج النووي للنظام … لذلك، نعم، كان من المهم، خاصة الآن في الأشهر الماضية نحن تحدثنا عن مؤسسة «سبند». إنهم كشفوا بشكل خاص عن بعض جوانب هذا البرنامج في عام 2015.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة