أظهر مسح مؤشر مديري المشتريات في السعودية، الذي تصدره ستاندرد آند بورز جلوبال، أن القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية واصل تحقيق نمو قوي في أبريل، وإن كان بوتيرة أبطأ مما كان عليه في مارس بعد أن بدأت المخاوف بشأن التضخم تلقي بظلالها على الطلب.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات في السعودية، الذي تصدره ستاندرد آند بورز جلوبال والمعدل في ضوء العوامل الموسمية، للاقتصاد بأكمله إلى 55.7 في أبريل من 56.8 في مارس.
وقال ديفيد أوين الخبير الاقتصادي في ستاندرد آند بورز جلوبال إن مؤشر مديري المشتريات في المملكة العربية السعودية يشير إلى تحسن قوي آخر في متانة القطاع غير النفطي في أبريل، لكنه أظهر أيضا العلامات الأولى لضغوط الأسعار التي تؤثر في قرارات الإنفاق لدى العملاء.
وأوضح أن معدل نمو الطلبات الجديدة هو الأدنى منذ يناير حيث أشار بعض أعضاء اللجنة الذين شملهم المسح إلى انخفاض في المبيعات بسبب الزيادات الأخيرة في الرسوم”.
وأشار إلى اتساع مؤشر الإنتاج الفرعي بوتيرة ما زالت قوية بلغت 59.7 في أبريل على الرغم من انخفاضه من 62.4 في مارس ومن أنه دون متوسط السلسلة البالغ 61.3.
وقال بعض المشاركين في المسح إنه تم توظيف مزيد من العاملين لتعزيز الطاقات، وارتفع التوظيف في القطاعات الأربعة التي شملها المسح.
