أعلن أحمد الريسوني استقالته من رئاسة ما يعرف بـ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، على خلفية تصريحاته التي أغضبت الجزائريين والموريتانيين.
وقال الريسوني: “إن القرار جاء تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.
وأوضح أنه في تواصل وتشاور مع الأمين العام للاتحاد الدولي لعلماء المسلمين علي القره داغي؛ لتفعيل قرار الاستقالة وفق مقتضيات النظام الأساسي للاتحاد.
من ناحيته، أعلن “مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عن استجابته لرغبة الريسوني بالاستقالة، بقوله: “توافق مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الاستجابة لرغبة الشيخ الدكتور أحمد الريسوني بالاستقالة من رئاسة الاتحاد، وتغليبا للمصلحة وبناء على ما نص عليه النظام الأساسي للاتحاد فقد أحالها للجمعية العمومية الاستثنائية كونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر”.
و اعتبر علماء الجزائر هذا “الاتحاد” “لا يصلح بين المسلمين، بل يؤجج النار بينهم”، مستنكرين بشدة ما وصفوه بـ”الانحراف الخطير في دوره”.
وأحدثت تصريحات الريسوني غضبًا واسعًا في الجزائر، وكذلك في موريتانيا بعدما اعتبر أن استقلال موريتانيا عن المغرب خطأ، ودعا للجهاد ضدّ الجزائر.
آخر الأخبار
- 14 قراراً لمجلس الوزراء اليوم
- «سدايا» تطلق أول دليل مرجعي لتحيزات الذكاء الاصطناعي والحد من آثارها
- إقرار 3 مذكرات تفاهم مع قطر وإثيوبيا والأمم المتحدة خلال اجتماع مجلس الوزراء
- أمين عام مجلس التعاون الخليجي: نرفض ادعاءات الحوثيين الباطلة ضد السعودية
- حين تسقط السرديات الحوثية أمام الحقائق
- البلديات والإسكان: البلاغات المجتمعية تُسهم في معالجة مخالفات السكن الجماعي
- «دار القلم».. أكبر مكتبة عالمية متخصصة تحفظ ذاكرة الخط العربي
- 4 طلاب من «تعليم الرياض» يفوزون بميداليات في أولمبياد الكيمياء الدولي
