تبادلت قوات الدعم السريع والجيش السوداني الاتهامات بينهما بشأن إطلاق النار على سيارة السفير التركي في الخرطوم، إسماعيل جوبان أوغلو.
وذكرت قيادة قوات الدعم السريع في بيان: «في خطوة جبانة تمثل انتهاكًا صارخًا لكافة الاعراف والاتفاقيات الدولية لحماية البعثات الدبلوماسية، قامت (قوات الانقلابيين) بإطلاق نار على سيارة السفير التركي بالخرطوم، إسماعيل جوبان أوغلو، بعدما تم التنسيق المسبق بين الطرفين حول الاجلاء، علماً بأن مباني السفارة تقع تحت سيطرة (القوات الانقلابية)»، وفق ما جاء في البيان.
وأضافت: «تجدر الإشارة إلى أن قوات الدعم السريع تمكنت من إجلاء السفير ووفده إلى مكان آمن»، مختتمة بأن «قوات الدعم السريع تؤكد التزامها الكامل بحماية البعثات الدبلوماسية، التزاماً باتفاقية جنيف وكافة الاتفاقيات الدولية».
ورد الجيش السوداني في بيان على لسان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، قال فيه إن «مليشيا الدعم السريع أطلقت النار على سيارة السفير التركي واحتجزته، وفي نفس الوقت تطلق آلتها الإعلامية الكاذبة أن القوات المسلحة هي من قامت بذلك، وفاتها أن السفير نفسه موجود ويستطيع شرح ما جرى بكل بساطة».
