قال رئيس مجلس إدارة جمعية إعلاميون المستشار الدكتور سعود الغربي، إن ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، يعتبر الشخصية الإقتصادية الأولى على مستوى العالم، وأنه أصبح صانع القرار الاقتصادي الأول بما يملكه من ثقل كبير في عالم التخطيط الاستراتيجي المبني على الجوانب الاقتصادية والاستدامة، ومن خلال ما تملك بلاده المملكة العربية السعودية، كدولة مؤثرة في مجموعة العشرين وفي منظمة أوبك وغيرها من المنظمة، وكدولة تعتبر من أكبر الدول المانحة لكل المنظمات الدولية والعمل الإنساني.
واعتبر الدكتور الغربي، زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى دولة فرنسا حالياً وترأسه وفد المملكة المُشارك في قمة “من أجل ميثاق مالي عالمي جديد” المقرر عقدها في باريس، يعكس مكانة السعودية كدولة قائدة ومؤثرة في القرار الدولي، وما تمثله شخصية الأمير محمد من أهمية كبرى لنجاح مثل هذه القمم الدولية التي تتناول موضوعات عالمية مؤثرة، مثل تداعيات أزمات المناخ والطاقة والاقتصاد وما يترتب عليهم، خصوصًا في البلدان الأكثر ضعفًا، كما يتم طرح الحلول المالية لهذه الأزمات للنقاش.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية إعلاميون السعودية أن المملكة سيكون لها حضورها في القمة التي ستشهد 50 حدثًا جانبيًا، و6 موائد مستديرة، وأكثر من 300 ممثل لدول ومنظمات دولية والمجتمع المدني، ويشارك فيها أكثر من 120 منظمة غير حكومية وإتلاف المنظمات غير الحكومية، وأكثر من 40 منظمة دولية، وأكثر من 100 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى ما يزيد عن 70 من شركاء القطاع الخاص والعاملين في مجال الجمعيات الخيرية، وسيكون هناك فرص كبيرة للعديد من المنظمات والقيادات الدولية، لبناء جسور مع المملكة والاستفادة من الزخم التنموي الذي تعمل عليه، والاستفادة من تجاربها التي أصبح العالم يشهد لها من خلال ما تحققه في المؤشرات العالمية في كل القطاعات.
وأشار الغربي إلى أن دور الأمير محمد السياسي، لا يقتصر على المملكة، بل له أثر في البعدين العربي والإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط، وعلاقات المملكة السياسية والإستراتيجية والاقتصادية مع الكثير من الدول الكبرى، مثل الصين وروسيا وفرنسا نفسها، سينعكس على القمة ومستقبل الحلول ومواجهة الأزمات العالمية، المستقبلية وأيضآ الماضية وما بقي لها من أثر مازالت تكبّد الدول النامية والفقيرة تبعات اقتصادية باقية ومؤثرة.
وتمنى الدكتور الغربي، نجاح القمة وأن تحقق أهدافها الأربعة الرئيسية، المتمثلة في مساعد البلدان التي تعاني من ارتفاع المديونيات على هيكلة ديونها، وتعزيز تنمية القطاع الخاص في البلدان منخفضة الدخل، وتشجيع الإستثمار في البنية التحتية الخضراء لانتقال الطاقة في البلدان الناشئة والنامية، وحشد التمويل للبلدان المعرضة لتغير المناخ، مراهنا على دور الأمير محمد في هذه الملفات الكبيرة، وأن ولي العهد السعودي قد بدأ فعلاً في إطلاق مبادرات عالمية لمواجهتها مثل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وغيرها الكثير والكثير.
