تعاني بريطانيا حاليًا من سلسلة من الأزمات في تكاليف المعيشة، وهي الأسوأ منذ 40 عامًا، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الجارديان”.
ويشير التقرير إلى أن هذه الأزمة الاقتصادية والمعيشية قد خلقت واقعًا جديدًا في بريطانيا، حيث لا يرغب الجميع في التعايش معه.
وتسلط الصحيفة الضوء على امتناع العديد من المتاجر المحلية في لندن عن عرض أسعار بعض السلع للمشترين، وتشير إلى انتشار هذه الممارسات في المتاجر الصغيرة وبين البائعين الصغار، مما جعل بريطانيا مكاناً باهظ التكاليف للعيش فيه.
والأثر الأكبر يكمن بالنسبة للفقراء، حيث يؤكد التقرير أن التضخم قد أدى إلى تفاقم الوضع الاجتماعي وارتفاع تكاليف الخدمات، مما يعمق الأزمة الاقتصادية، والحكومة تشجع سوء الفهم حول التضخم، مما يؤدي إلى زيادة الضغوط على المواطنين، ويشير التقرير إلى أن معظم السلع لا تنخفض في الأسعار، وتستمر تكاليف الخدمات في الارتفاع بسرعة.
وفي النهاية، يشير التقرير إلى أن الاقتصاد البريطاني يتسم بالميل إلى الملكية والربح، مما يجعل التحديات الاقتصادية تزداد تعقيداً على المدى الطويل.

