الوئام- خاص
وافَق مجلس الوزراء الإسرائيلي على شنّ هجوم على مدينة رفح الفلسطينية، ومِن المتوقّع أن يبدأ خلال أيام، ما قُوبل برفض وترقّب عربي ودولي واسع من خطورة الخطوة التي قد تزيد من توتر الأوضاع في الشرق الأوسط وتؤخّر فرص السلام.
يقول أحمد سلطان، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، إن “الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح الفلسطينية، والمتوقّع خلال الساعات والأيام المقبلة، سيعزّز دون شك حالة عدم الاستقرار التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، نتيجة الحرب المستمرّة على غزة منذ 7 أشهر دون توقّف”.

ويُضيف أحمد سلطان، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن “الاجتياح العسكري الإسرائيلي لرفح سيخلق حالة من التوتر بين مصر وإسرائيل، تزيد حدّتها مع الخرق الإسرائيلي للتفاهمات بشأن عدم شن عملية عسكرية موسعة في رفح الفلسطينية، وسيعمل هذا الاجتياح على نسف أي جهود إقليمية مبذولة لوقف الحرب أو إبرام هدنة في غزة، ويبدو أن هذا ما تسعى إليه حكومة بنيامين نتنياهو”.
ويُوضّح الباحث بالشؤون الدولية أنّ “إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل الأدوار والمصالح الإقليمية، وكلّ ما يهم الحكومة الإسرائيلية البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة عن طريق استمرار الحرب، والمنطقة تعيش وضعا متدهورا سياسيا للغاية”.
ويُتابع أحمد سلطان قائلا إنّ “الوضع في الشرق الأوسط يُنذر بمزيدٍ من تفجّر الأوضاع، لا سيما أنّ المنطقة ستكون معرّضةً لمزيدٍ من المواجهات على الصعيد الفلسطيني اللبناني، وربما تمتد الأزمة إلى أطراف عربية أخرى”.

