وقعت مذكرة تعاون استراتيجية بين طيران الرياض، الناقل الجوي الوطني الجديد والمملوك بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وأكاديمية السعودية التابعة لمجموعة “السعودية”، الناقل الوطني للسعودية.
وتأتي مذكرة التعاون الاستراتيجية التي وقعت بين طيران الرياض وأكاديمية السعودية، لتطوير مجالات التدريب في قطاع الطيران السعودي، ويمثل نقطةً مفصلية في التعليم المتخصص في مجال الطيران للناقلين الوطنيين للمملكة، بما يمهد السبيل نحو الارتقاء بمعايير تدريب الطيارين وطواقم الطائرات وضُباط العمليات الجوية.
اقرأ أيضًا: الربيعة: السعودية قدمت 50 طائرة إغاثية و6 سفن لغزة ودعمت السودان بـ60 ألف صندوق مؤونة
بموجب المذكرة، التي وقعت خلال فعاليات مؤتمر مستقبل الطيران المنعقد في الرياض، ستمكن الناقلان الوطنيان من تكامل خبراتهما ومواردهما لتوفير برامج تدريبية متكاملة تغطي مجموعة واسعة من التخصصات الأكثر أهميةً لقطاع الطيران والنقل الجوي، وهي البرامج التي ستشمل التدريب الفني، وأساسيات الطيران، والعمليات الأرضية، ومبادئ الإدارة والإتقان اللغوي، فضلاً عن الامتثال للأحكام والمعايير التنظيمية.
وسيمتد التعاون الإستراتيجي بين الجانبين ليشمل مجالات التعليم التنفيذي المتخصص والتدريب بما يتماشى مع احتياجات التطوير المهني للقادة وصناع القرار في قطاع الطيران والنقل الجوي.
اقرأ أيضًا: “السعودية لشراء الطاقة” تسجل أرقامًا قياسية في انخفاض تكلفة الإنتاج من الرياح
وجاء توقيع المذكرة ترسيخًا للعلاقة بين الجانبين، والاستفادة من الأسس المتينة لمنظومة الطيران في السعودية.
وتسلّط المذكرة الاستراتيجية، الضوء على التزام المملكة الراسخ بتعزيز قدراتها في مجال الطيران والنقل الجوي وتوفير الأدوات اللازمة لتطوير القوى العاملة بالقطاع في السعودية، حيث تستهدف هذه الشراكة تنمية المواهب وتطويعها تعزيزًا لمكانة المملكة رائدةً في قطاع الطيران العالمي.
شراكة تعكس الاهتمام برعاية المواهب
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة طيران الرياض بيتر بيلو، أن الشراكة الجديدة تعكس التزام طيران الرياض، الراسخ برعاية المواهب وتطويرها والارتقاء بمعايير التميز في قطاع الطيران.
وأضاف: “حيث نستهدف من خلال حشد إمكانياتنا المشتركة وخبراتنا المتخصصة في المجال، إنشاء منظومة تدريب عالمية المستوى يتمكن من خلالها المتخصصون في مجال الطيران من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لتحقيق التميز وبلوغ أقصى الإمكانات”.
تعمل على إرساء معايير جديدة
من جهته، أشار الرئيس التنفيذي لأكاديمية السعودية الكابتن إسماعيل الكشي إلى أهمية الاستثمار في مجالات التدريب والتطوير التي تضمن توفير أعلى معايير الجودة والسلامة الجوية وتميز الخدمات.
وأكد أن التعاون مع طيران الرياض، تعمل على إرساء معايير جديدة كليًا في مجال التدريب المتخصص في الطيران وتسليح الموظفين بالكفاءات ورفدهم بالمعارف اللازمة التي تضمن تقديمهم أداءً متميزًا بقطاع الطيران الذي يشهد تطوراً متسارع الخطى.

