مفاجأة كبرى فجرها ياسر العطا القائد الكبير بالجيش السوداني، حين أعلن مؤخرًا أن روسيا طلبت إقامة محطة للوقود في البحر الأحمر مقابل توفير الأسلحة والذخيرة، للجيش السوداني مشددًا على وجود اتفاقيات بهذا الصدد سيتم توقيعها قريبا.
البحر الأحمر جوهر الصراع
وقال الدكتور رامي زهدي الخبير في الشؤون الإفريقية، إن عرض روسيا لتزويد الجيش السوداني بالسلاح والذخيرة مقابل طلبها لإقامة محطة للوقود في البحر الأحمر، يؤكد فرضية أن البحر الأحمر نفسه كممر مائي وموقع استراتيجي وكمنطقة استثمار وتعدين هو جوهر الصراع الرئيسي بين القوى الدولية ذات النفوذ في السودان.

وأضاف “زهدي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الأمر يكشف خطورة الصراع في السودان واستمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ومحاولة بعض الأطراف الدولية الاستفادة من الأوضاع هُناك.
وتابع الخبير في الشؤون الإفريقية: “فكرة مقايضة مساعدة الجيش النظامي الشعبي السوداني بإمضاء اتفاق مثل هذا فالمعنى غير جيد لأنه استغلال لإرادة الدولة السودانية لأنها في ظروف صعبة وكان أفضل أن يتم التفاهم على إقامة القاعدة بكل حرية ويراعى فيها مصلحة الأجيال القادمة ومصلحة الدولة السودانية وأن تمر بالخطوات التي تمر بها الاتفاقيات الدولية من أجل اعتمادها من السلطة التشريعية والتنفيذية في السودان”.
تقارير فاجنر
واستكمل “زهدي”: “روسيا نفسها مدينة بمساعدة للجيش السوداني وهذا واجب رئيسي عليها لأن هناك تقارير قوية – لم يثبت صحتها بعد – تقول إن مجموعة فاجنر ساعدت قوات الدعم السريع وبذلك يمكن أن تتحمل روسيا جزءا من المسؤولية عن الصراع في السودان”.

