الوئام- خاص
هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
يساعد المدير الناجح في إنجاح المؤسسات والشركات وتحقيقها معدلات إنتاج وانتشار لمنتجاتها بشكل أعلى وفي مدة قياسية.
وتهتم المؤسسات والشركات دائما بوجود قيادات ناجحة على رأس الهرم القيادي في الأقسام والإدارات، ضمانا لاستمرار النجاح وتحقيق النتائج المرجوة.
ويعد المدير رأس العملية الإدارية ودفة الميزان لنجاح المؤسسة أو فشلها، ويتسم المدير الناجح بالعديد من الصفات التي تساعده على الصعود بمؤشرات الأداء وقيادة فرق العمل المختلفة وعبور الأزمات العملية.
ومن أهم الصفات التي يجب أن تتوافر في المدير الناجح بمؤسسات العمل المختلفة، الحكمة في اتخاذ القرار وتوقيت اتخاذ القرارات.
السرعة مطلوبة في معدلات الإنجاز ولأجل نجاح أي بيئة عمل، لكن تتطلب الأمور الحكمة في الإدارة وعدم التسرع، فهناك فارق واضح بين مدير متسرع وآخر سريع البديهة وذي ذهن حاضر، لكنه غير متسرع، أي يدرس القرارات جيدا قبل اتخاذها.
من أسرار المدير الناجح أيضا، الحرص على التطور في بيئة العمل، حيث يُطور المدير الناجح من نفسه وقدراته، كونه أسوة للعاملين.
عدم التجبر والشفافية في بيئة العمل يساعدان أي قيادة إدارية على النجاح، لا سيما أن أسلوب التعتيم على العاملين في القرارات يخلق موجة من الضبابية وعدم الوضوح في بيئة العمل، ويخلق جوا من الشائعات الضارة.
الإنصاف من أهم صفات المدير الناجح، حيث يعطي لكل ذي حق حقه، ولا يعمد إلى هضم حقوق العاملين تبعا لمبدأ الحب والكره، وإنما يطبق مبدأ المكافآت تبعا للكفاءة في العمل في المقام الأول.

