الوئام – خاص
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية، تنفيذ عملية عسكرية في خان يونس بعد 3 أشهر من توقف القتال فيها.
وطلب الجيش الإسرائيلي من أكثر من 400 ألف شخص مغادرة المناطق الشرقية من خان يونس حيث اضطر عشرات الآلاف للنزوح إلى وسط المدينة وأحيائها الغربية.
تكرار لجرائم سابقة
ومن جانبه قال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن الاحتلال الإسرائيلي كرر هذه الجرائم في أكثر من منطقة وليس فقط في خان يونس بحيث أنه قبل اجتياحه أي من هذه المناطق يقوم بالإعلان عن سلسلة من الأكاذيب لتوفير غطاء سياسي دولي لتبرير عملية الاجتياح ثم يدخل إلى تلك المنطقة ويخرج منها وبعد فترة يعيد الأمر مرة أخرى.

وأضاف “دلياني” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذا يعود لعدة أسباب من بينها أن الاحتلال الإسرائيلي يبرر الاجتياح الدموي البري للمناطق السكنية المختلفة وخاصة التي تم الاعلان عنها كمناطق آمنة أو ربما يفشل في تحقيق هذه الأهداف ويكتشف بأن ليست لديه القدرة على تحقيقها ويضطر لدخولها مرة أخرى.
خدمة نتنياهو
وتابع القيادي الفلسطيني: “ولكن في نهاية الأمر الاحتلال الإسرائيلي من الناحية السياسية يخدم أهداف نتنياهو السياسية الشخصية وائتلافه الحكومي من خلال إطالة أمد حرب الإبادة في غزة لأن نتنياهو يعلم بأن انتهاء حرب الإبادة يعني محاكمته لجرائم جنائية وأيضا خروجه عن المنصب”.

