الدكتور تامر شوقي محمد – الاستشاري النفسي وأستاذ عِلم النفس بجامعة عين شمس
يتعامل الإنسان مع أنماط مختلفة وأصحاب طباع كثيرة ومتباينة من البشر، وهناك أفعال وأقوال “الخير والشر” داخل كل شخصية، لكن من يغلب خيره شره، فهو إنسان جيد، ويمكن التعامل معه، ولا تخشى منه على نفسك ومالك، أما مَن يغلب الشر على الخير في أفعاله، يصبح شخصا ساما، احرص على الابتعاد عنه، وضع حدودا في تعاملك معه.
وهناك شخصيات “سامة” ابتعد عنها أو كن حريصا في التعامل معها لكونها ضارة للغاية، ومن بينها:
– المنافق: الذي يميل دائما لمن يملك القوة أو المال.
– كثير الشكوى: يحكي لك ما يعانيه من مشكلات وضغوط، ويخفي عنك ما أنعم الله عليه به.
– المصلحجي (الوصولي): شخص انتهازي، ولا يتواصل معك ولا يعرفك إلا لطلب خدمة أو تنجز له عملا، ثم لا يعيرك اهتماما بعد ذلك.
– ناكر الجميل: بعد أن تسانده، يُنكر أي فضل أو معروف لك عليه.
– المستقوى بسلطة أشخاص ذوي سلطة لمجرد قربه منهم، لكنه في الأصل ضعيف الشخصية.
– الكذاب: شخص سام، فابتعد عنه؛ لأنه دائما يضلك.
– البخيل: وهذا صنف من الناس لا رجاء منه، إذ يتخلى عنك وقت أزماتك، ويعرفك في الفرح فقط، وقد لا يعرفك فيه أيضا.
– الحقود: يفضح نفسه من كلماته أو نظراته إليك، ويحزن لأفراحك ويسعد لأحزانك.
– متقلب المزاج: فهو شخص لا تأمنه.
– الغدار: لا يصون العشرة والأفعال الطيبة بينكما.
– الأناني: لا يفضّل إلا نفسه ومزاجه فقط.

