أشرف العصيمي – الرياض
قالت رئيس مجلس الإدارة لجمعية لأجلهم لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الأميرة نوف بنت عبد الرحمن بن فرحان آل سعود، إن هدفنا تمكين ورفع جودة الحياة لذوي الإعاقة.
وأكدت لـ”الوئام” على هامش مباردة “معاً نمشي”، أهمية تغيير النظرة المجتمعية السائدة تجاه هذه الفئة، باستبدال نظرات الشفقة والاحتقار بنظرات احترام وتقدير.
وأشارت إلى أن طموحات ذوي الإعاقة لا تعرف حدودًا، وأن كل ما يحتاجونه هو إفساح المجال أمامهم وإزالة العوائق التي تحول دون تحقيق أحلامهم.
وأضافت أن “العديد من العقبات التي تواجههم هي من صنع أيدينا، وأننا بحاجة إلى تغيير لتمكينهم من تحقيق طموحاتهم، فمثلا بعض الأحيان يُقال إن المعاق لا يستطيع الدرج.. ونحن نقول إن الدرج منع المعاق من الصعود”.
وأضافت أن رؤية المملكة 2030 أثبتت أن الشعب السعودي قادر على تحقيق كل ما يطمح إليه، مشيرة إلى أنها شهدت بنفسها تحول أحلام كثيرة إلى واقع ملموس بفضل هذه الرؤية الطموحة.
وعبرت الأميرة عن شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على دعمهما المتواصل لذوي الإعاقة.

أحد المستفيدين نوف عبد الله قالت: “كل أربعاء، نجتمع معاً، أصحاء ومعاقين، في نزهة مشتركة ضمن مباردة “معنا نمشي” التي بدأت منذ 3 سنوات. هذه النزهة ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل فرصة لتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع، وتغيير النظرة السائدة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة”.
وأضافت: “هذه المبادرة فرصة لأن تجعل الأصحاء يدركون أن المعاقين قادرون على تحقيق الكثير، وأنهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا، كسرت العديد من الحواجز النفسية التي كانت تعيق اندماجهم. كما أكدت أن هناك العديد من النماذج الناجحة للأشخاص ذوي الإعاقة الذين حققوا إنجازات كبيرة في مختلف المجالات.
وعبّر عبد الحكيم العودة، أحد المستفيدين، عن بالغ امتنانه للدعم الذي تقدمه الجمعية لأبنائها وبناتها من ذوي الإعاقة، مؤكدا أن الإعاقة لم تكن عائقاً أمامه، بل كانت دافعاً له لتحقيق المزيد من الإنجازات.
فيما لفتت والدة فيصل عواد أحد المستفيدين من الجمعية أن أبنها ليس فقط بطلاً في السباحة وحاصداً للعديد من الجوائز على مستوى المملكة، بل أيضاً أول دراج سعودي من ذوي متلازمة داون، ليؤكد أن الإعاقة لا تحد من طموحات الإنسان.

