تعمل شركة “أبل” على تطوير جهاز روبوتي منزلي مبتكر يجمع بين شاشة تشبه “الآيباد” وذراع روبوتية مرنة، مما يسمح للجهاز بالتحرك في اتجاهات متعددة.
وفقًا لتقرير من “بلومبرغ”، فإن هذا الجهاز يتمتع بذراع روبوتية رقيقة يمكنها تحريك الشاشة الكبيرة بمرونة، بفضل مشغلات تتيح لها الانحناء والدوران بزاوية 360 درجة.
ويتم تطوير هذا الجهاز ضمن فريق من مئات الموظفين في أبل، ويشمل العمل على روبوتات متحركة يمكنها متابعة المستخدمين في المنزل، بالإضافة إلى جهاز منزلي متقدم يوضع على الطاولة ويستخدم ذراعًا روبوتية لتحريك الشاشة.
رغم التحديات التقنية والمخاوف بشأن استعداد المستهلكين لدفع مبالغ كبيرة، إلا أن أبل تسعى لتطوير هذا المنتج الجديد، وقد استمدت الشركة بعض تقنياتها من مشاريع سابقة مثل مشروع السيارة المتوقف “Project Titan”، والذي ساهم في تطوير المحرك العصبي Neural Engine، وكذلك نظارتها المتقدمة Vision Pro.
تأتي محاولة أبل لدخول سوق الروبوتات المنزلية في وقت مثير، حيث يرافقها ازدهار في الذكاء الاصطناعي التوليدي وأدوات البرمجيات، بينما تسعى الشركة لإيجاد مجالات جديدة للنمو وسط تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية وعدم وضوح مسار سوق النظارات الذكية.

