تشير أحدث التوقعات الصادرة عن شركة “أومديا” إلى تحول جذري وشيك في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية، حيث من المتوقع أن تشهد أجهزة “Copilot+” التابعة لشركة مايكروسوفت نموًا هائلاً في المبيعات خلال العام المقبل.
وتتوقع الشركة أن تصل مبيعات أجهزة “Copilot+” إلى 5.2 مليون وحدة العام المقبل، بزيادة تفوق 500% مقارنة بالعام الحالي، هذا النمو المتسارع قد يهدد بشكل مباشر هيمنة أجهزة “ماك” من شركة “أبل” على سوق الأجهزة عالية الأداء.
كما توقعت أن ترتفع مبيعات “كوبايلوت” إلى 47.7 مليون وحدة من الأجهزة المحمولة عام 2028.
ويرجع هذا التوقع إلى التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد أجهزة “Copilot+” على وحدات معالجة عصبية متخصصة تساهم في تسريع عمليات المعالجة والتعلم الآلي، وتتيح هذه التقنية للمستخدمين توليد محتوى بصري ونصي بسهولة، مما يفتح آفاقًا جديدة للإبداع والعمل، وفق موقع “techradar”.
ولا يقتصر تأثير أجهزة “Copilot+” على المستخدمين العاديين، بل من المتوقع أن تحدث تغييرات جوهرية في مجالات التعليم والصناعة، فبفضل قدرات الذكاء الاصطناعي، يمكن لهذه الأجهزة أن تساعد الطلاب والمعلمين في إعداد المواد التعليمية، كما يمكن للشركات الاستفادة منها في تحسين عملياتها والإنتاجية.
وتؤكد “أومديا” أن دخول أجهزة “Copilot+” إلى السوق سيؤدي إلى منافسة شرسة مع أجهزة “ماك” من أبل، خاصة وأن مايكروسوفت تستهدف تقديم أجهزة ذات أداء عالي وتصميم جذاب بأسعار تنافسية.
رغم التوقعات الإيجابية، إلا أن هناك تحديات تواجه نمو أجهزة “Copilot+” فنجاحها يعتمد على عدة عوامل، منها توفر البرامج والتطبيقات التي تدعم هذه التقنية، بالإضافة إلى قدرة مايكروسوفت على توفير الدعم الفني اللازم للمستخدمين.
وتشير التوقعات إلى أن أجهزة “Copilot+” ستلعب دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل الحوسبة الشخصية، حيث ستوفر للمستخدمين أدوات قوية ومبتكرة لتعزيز إنتاجيتهم وإبداعهم.

