محمود عسكر – أخصائي التدريب والتطوير المؤسسي
تعتقد بعض المؤسسات والشركات أن العامل أو الموظف هو مجرد “آلة” تتلقّى رواتب، نظير مساهمتها في الإنتاج وزيادة نسبة الأرباح للكيان العملي، وهو اعتقاد خاطئ، لأنه بمرور الوقت لا تستطيع تلك الآلة (العامل أو الموظف) مواصلة العمل والإنتاج بنفس الطريقة الروتينية، ويتم الاستغناء عنه والبحث عن عاملين آخرين، وهو ما يكلّف الشركة وقتاً وجهداً جديداً في تعليم وتدريب العامل.
وتؤكد العديد من الدراسات الحديثة، أن التدريب والتثقيف المستمرَّين للعاملين لهما العديد من الفوائد:
*يُسهمان بشكل كبير في زيادة أرباح الشركات المالية وتعظيم جودة المنتجات وارتفاع قيمة العلامة التجارية للمؤسسة.
*يعظّمان فكرة الانتماء وحب الموظفين لبيئة العمل وحرصهم على تطبيق أدق التفاصيل العملية.
*تنمية المهارات، ما يرفع سقف الأرباح إلى مستويات خيالية، وهو أمر يميز الشركات الناجحة والساعية نحو العالمية عن كيانات تسعى فقط لجني الأموال.
*يعزِّز تثقيف وتدريب الموظفين من قدرة العاملين على مواكبة تطورات سوق العمل وتخطي أي تحديات عملية.
*يساعد التدريب المتواصل للعاملين على امتلاك الشركات كوادر عملية مميزة ومنظمة (عمليا وفكريا) على هيئة صفوف متتالية، يمكنها بمرور الوقت قيادة المؤسسة نحو النجاحات المتتالية بأقصر الطرق وأقل الجهود.
*من فوائد تدريب وتثقيف العمال، توفير بيئة عمل آمنة وجاذبة للعاملين ومساعدة على التميّز.
* يقلّص التدريب وتثقيف العاملين من فرص التسرب الوظيفي، وفرص خروج الكفاءات العملية إلى مؤسسات منافسة.

