في تصعيد غير مسبوق، انضم عمال الفنادق في بالتيمور إلى إضراب وطني واسع ضد ثلاث سلاسل فندقية كبرى، وذلك خلال واحدة من أكثر العطلات السياحية ازدحاماً في الولايات المتحدة.
وأعلنت نقابة “يونايت هير” التي تمثل عمال الفنادق أن نحو 200 عامل من فندق هيلتون إينر هاربور في بالتيمور قد غادروا وظائفهم صباح اليوم، مما رفع عدد المدن الأميركية المتأثرة بالإضراب إلى 25 مدينة.
وبدأ الإضراب يوم الأحد في عشرات الفنادق الممتدة من بوسطن إلى الساحل الغربي وحتى هاواي، حيث يشارك فيه أكثر من 10,200 عامل فندقي يطالبون بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل وتوفير مزيد من الموظفين، كما يسعى الاتحاد إلى استعادة العديد من الخدمات التي تم تقليصها خلال جائحة كوفيد-19، مثل التنظيف اليومي للغرف.
وأكد العمال أن صناعة الفنادق والسفر قد تعافت من تأثيرات الجائحة، لكن رواتب العمال لم ترتفع لتعكس هذا التحسن، ورغم استمرار الفنادق في العمل خلال الإضراب، فإن الضيوف يواجهون نقصاً في الخدمات بسبب نقص الموظفين.
وتواجه ثلاث سلاسل فنادق كبرى، وهي هيلتون وهايات وماريوت، الإضراب في 23,776 غرفة موزعة على عدة مدن كبرى مثل بالتيمور وبوسطن وسان دييجو وسان فرانسيسكو وسان خوسيه وسياتل، إضافة إلى هونولولو وكاواي في هاواي وجرينتش في ولاية كونيتيكت.
وهدد الاتحاد بتوسيع نطاق الإضراب ليشمل ما يصل إلى 65 فندقاً في 12 مدينة مختلفة، بما في ذلك أوكلاند في كاليفورنيا وبروفيدنس في رود آيلاند ونيوهافين في كونيتيكت.
ويُذكر أن أعضاء النقابة قد أضربوا في العام الماضي خلال عطلة الرابع من يوليو في 65 فندقاً في مقاطعتي لوس أنجلوس وأورانج، وعادوا إلى العمل بعد بضعة أيام، إلا أنهم نظموا سلسلة من الإضرابات المتتالية في الأشهر التالية، تزامنت أحياناً مع فترات سياحية رئيسية، ومن المقرر أن تنتهي الإضرابات الحالية بعد ثلاثة أيام، ما لم يتم التوصل إلى اتفاقات بين النقابة وإدارة الفنادق.

