في خطوة تحمل رمزية كبيرة قبل مغادرته منصبه، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم الإثنين، عن التزام الولايات المتحدة بتقديم مساهمة مالية ضخمة بقيمة أربعة مليارات دولار لصندوق “المؤسسة الدولية للتنمية”، التابع للبنك الدولي، جاء هذا الإعلان خلال مشاركته في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي عُقدت في ريو دي جانيرو.
وتمثل هذه الخطوة إحدى آخر التحركات الدولية لبايدن قبل تسليم السلطة للرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي يُعرف بمواقفه الحادة تجاه تقليل الإنفاق العام.
وأكد مسؤول أمريكي كبير أن هذه المساهمة ستكون موزعة على مدى ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أنها غير مُلزمة للإدارة القادمة، رغم وجود سوابق لدعم الجمهوريين لهذا النوع من المبادرات عندما كانوا في السلطة.
وأوضح بايدن أن هذه المساهمة تهدف إلى دعم جهود المؤسسة الدولية للتنمية، التي تُعدّ الذراع الأهم للبنك الدولي في مساعدة الدول الأكثر فقرًا حول العالم.
كما تُستخدم هذه الأموال في مشاريع حيوية، مثل تقليص الفجوات الاقتصادية، ومكافحة التغير المناخي، وتعزيز العدالة الاجتماعية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تزداد فيه الحاجة لدعم البلدان النامية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، يُذكر أن قمة ريو دي جانيرو شكّلت آخر اجتماع لبايدن مع زعماء العالم ضمن مجموعة العشرين، حيث كان ملف مكافحة التغير المناخي والحد من عدم المساواة أحد أبرز محاور النقاش.

