شهدت الأسابيع الأخيرة توترًا ملحوظًا بين رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك ومستشار الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بوريس إبشتاين، حول التعيينات الرئيسية في الإدارة الأمريكية المقبلة، حيث زاد التنافس الداخلي حول النفوذ والتأثير في قرارات البيت الأبيض، وفقًا لموقع “أكسيوس”.
وصل الخلاف إلى ذروته الأسبوع الماضي خلال عشاء حضره عدد من الضيوف في نادي مارالاغو الخاص بترامب، حيث شهد النقاش مواجهة حادة بين ماسك وإبشتاين.
ووفقًا لمصادر مقربة، اتهم ماسك إبشتاين بتسريب تفاصيل عملية الانتقال الحكومي إلى الصحافة، وهو ما نفاه إبشتاين بشدة، مما أدى إلى حدوث مشادة كبيرة بين الطرفين.
ماسك، الذي دعم حملة ترامب الانتخابية بمبلغ لا يقل عن 119 مليون دولار، يسعى لدفع مرشحين مقربين منه لشغل مناصب حكومية، بينما يدافع إبشتاين عن اختيارات تقليدية تشمل شخصيات مثل النائب مات غايتز كمدعٍ عام.
من جهته، اعترض ماسك على تأثير إبشتاين على التعيينات، مشيرًا إلى الحاجة إلى خيارات تُحدث تغييرًا حقيقيًا بدلاً من اتباع نهج تقليدي.
وفي منشور على منصته “إكس”، كتب ماسك: “الخيارات التقليدية تدفع بأميركا نحو الإفلاس. نحتاج قادة يُحدثون تغييرًا فعليًا”.

