أعلن قادة مجموعة الدول السبع الكبرى عن دعمهم لعملية انتقال سياسي تؤدي إلى إقامة “حكم موثوق وشامل وغير طائفي” في البلاد، في خطوةٍ جديدةٍ لتحديد ملامح المستقبل السياسي لسوريا.
جاء ذلك في بيانٍ صدر عن القادة خلال اجتماعهم الذي عُقد اليوم، حيث شدد القادة على ضرورة الحفاظ على سلامة أراضي سوريا ووحدتها الوطنية واحترام استقلالها وسيادتها، مؤكدين رفضهم لأي محاولات لتقسيم البلاد أو التدخل في شؤونها الداخلية.
كما طالب البيان بضرورة محاسبة نظام الرئيس السابق بشار الأسد على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري، وذلك بعد سقوط نظامه وفراره إلى روسيا.
يأتي هذا البيان في أعقاب الأحداث المتسارعة في سوريا، والتي شهدت سقوط نظام الأسد وإعلان بدء مرحلة جديدة في تاريخ البلاد.

