الدكتور هيثم المصري – مستشار التدريب والتطوير
يُعرَف الرضا الوظيفي أو ما يعرف بـ”الإشباع الوظيفي” بأنه وصف لحالة الرضا التي يكون عليها الإنسان حيال وظيفته أو مهمته العملية.
وتؤكّد دراسات أنه كلما زادت سعادة الإنسان بوظيفته وعمله، زادت بالتالي حالة الرضا التي يشعر بها، وتختلف حالة الرضا الوظيفي عن حالة الحماس للعمل، برغم الترابط الشديد بينهما.
ويوجد العديد من العوامل التي تحدّد مدى الرضا الوظيفي من جانب العامل أو الموظف تجاه عمله أو وظيفته، من بينها:
– الرضا عن علاقة العاملين مع الرؤساء، وعلاقة الزملاء ببعضهم البعض في الشركة أو المؤسسة، وكذلك الرضا عن مكان العمل.
– ظروف العمل من العوامل التي تشكّل الرضا الوظيفي لدى العاملين، خاصةً تَناسب المهام العملية مع القدرات الجسدية والعقلية للعاملين، خاصة من ناحية التدريب والتأهيل.
– الراتب الجيد والحوافز المادية من العوامل المهمة أيضا لإحساس العاملين بالرضا عن العمل، لأنه في ظل الأعباء الاقتصادية العالمية وما تفرضه من تضخم أو ارتفاع أسعار، لا بد أن تتناسب الرواتب والدخول مع متطلبات الحياة للعاملين، كي لا يتأثّروا سلبيا بالأعباء المعيشية، ما يعود بالسلب على رضاهم عن الوظيفة.
– الرضا عن الترقية، بالإضافة إلى فرص التقدم، من الأمور التي تزيد فرص الرضا الوظيفي وترفع إحساس العاملين بالرغبة في العطاء العملي.
– تقدير العمل المنجز من جانب الإدارة تجاه أداء العاملين وتقدير جهدهم، يعزز الرضا الوظيفي.
– الاستقرار في العمل من الناحية العملية والإدارية بُعد مهم للغاية في تشكيل الرضا عن المهام العملية.

