أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاجون” أن الولايات المتحدة ضاعفت عدد قواتها في سوريا بأكثر من الضعف لمواجهة تنظيم “داعش”، قبل سقوط الأسد.
وكانت الولايات المتحدة قالت في وقت سابق إن 900 جندي موجودون في سوريا، لكن اللواء بات رايدر، السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع، أعلن أن هناك 2000 جندي هناك منذ فترة.
وقال للصحفيين إن زيادة القوات مؤقتة وهم هناك لتعزيز العمليات الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي الأيام والأسابيع الأخيرة، سُئلت وزارة الدفاع الأمريكية مراراً وتكراراً عن الوجود الأميركي في سوريا، لكنها لم تكشف أبداً عن الزيادة الدراماتيكية.
وأطاحت قوات المتمردين بالأسد قبل أسبوعين، ومنذ ذلك الحين، شنت كل من إسرائيل وتركيا عمليات عسكرية داخل حدود سوريا، بما في ذلك الغارات الجوية التي شنتها تل أبيب ضد منشآت الأسلحة في الشرق والتي كانت تابعة لنظام الأسد والهجوم التركي في الشمال الشرقي ضد القوات الكردية، التي شاركت مع الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

