الدكتور تامر شوقي – الاستشاري النفسي وأستاذ عِلم النفس بجامعة عين شمس
يحاول كل طالب أن يقدم أكبر مجهود ممكن في الدراسة والتحصيل العلمي ومذاكرة دروسه بانتظام، لتحقيق أهدافه والتفوق المنشود، ليكون فخرا لأسرته والمملكة فيما بعد.
وتوجد العديد من النصائح التي لا غنى عنها للطلاب لتحقيق التفوق العلمي والدراسي، من بينها:
– تجنُّب عوامل التشتت، وعدم استخدام الموبايلات والإنترنت، في أمور لا علاقة لها بالدراسة.
– ثقة الطالب بنفسه، وبقدراته على النجاح في الامتحانات.
– استثمار الطالب ما قام بحله في أثناء الواجبات اليومية.
– وضع الطالب خطة، سواء يومية أو أسبوعية، للدروس التي سيقوم باستذكارها أو مراجعتها خلال الفترة المقبلة، والحرص على تنفيذها بكل دقة، ويمكن تقسيم الوقت بين استذكار دروس جديدة ومراجعة الدروس السابقة.
– الوضع في الاعتبار أن مراجعة الدروس تحتاج إلى وقت أقل من مذاكرتها لأول مرة، ويقل هذا الوقت كلما تكررت المراجعة.
– التدريب المستمر على حل الأسئلة والامتحانات، لأن المذاكرة وحدها دون التدريب، لا تكفي للنجاح، ويفيد هذا التدريب الطالب في التعرف والتعود على أسئلة الامتحانات، وفي معرفة نقاط ضعفه وقوته، ومراجعة الدروس التي لم يستطع حل الأسئلة المتصلة بها.
– وضع الطالب في اعتباره ضرورة سؤال المعلم عن إجابات الأسئلة التي أخفق في الإجابة عنها.
– حرص الطالب على فهم أسباب الإجابة عن كل سؤال أكثر من حرصه على معرفة الإجابة ذاتها.
– عدم إفراط الطالب في مراجعة الدروس التي أتقنها بالفعل، لأن هذه المراجعة لن تضيف جديدا.
– احتفاظ الطالب بكراسة يدوّن فيها كل الأسئلة أو النقاط في الدروس المختلفة التي ينساها أو تشكل له صعوبة، ومراجعتها بشكل متكرر حتى يتقنها.

