أدان الرئيس الأمريكي جو بايدن الهجوم الصاروخي الروسي الذي استهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا صباح يوم عيد الميلاد، واصفًا إياه بـ”الهجوم الشائن”.
وأكد بايدن على تضامن الولايات المتحدة مع الشعب الأوكراني وتعهدها بدعمه بكل الوسائل المتاحة.
وفي بيان رسمي، أشار بايدن إلى أن الهدف من هذا الهجوم هو حرمان الشعب الأوكراني من الدفء والكهرباء خلال فصل الشتاء القارس، مما يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.
كما أكد الرئيس الأمريكي على أن هذا الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمعايير الإنسانية.
ردًا على هذا التصعيد الروسي، أعلن بايدن عن توجيهات جديدة لوزارة الدفاع الأمريكية بزيادة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل دعم أوكرانيا بكل ما تحتاجه لدحر العدوان الروسي وحماية سيادتها واستقلالها.
وشدد بايدن على أن الشعب الأوكراني يستحق أن يعيش في سلام وأمان، وأن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يتحملون مسؤولية دعمه في هذه المحنة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت بالفعل مئات الصواريخ الدفاعية لأوكرانيا خلال الأشهر الماضية، وأن المزيد من الأسلحة والمساعدات في الطريق.
يأتي هذا التصعيد الروسي في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا منذ فبراير الماضي، مما تسبب في أزمة إنسانية كبيرة وتشريد الملايين.
وقد أدت الهجمات الروسية المتكررة على البنية التحتية الأوكرانية إلى انقطاع التيار الكهرباء والمياه عن العديد من المناطق، مما زاد من معاناة المدنيين.

