الدكتورة تولين حداد – المتخصصة بالطب الصيدلي
يقال إن “الوقاية خير من قنطار علاج”، وبالفعل تم إثبات هذه النظرية من خلال التجربة والبرهان، خاصة أن الحماية الصحية للفرد تأتي من تعزيز المناعة وحماية الجسد من الأمراض التي تنتشر بشكل كبير في فصل الشتاء، نتيجة انتشار الأمراض المعدية وإغلاق النوافذ بشكل مستمر وعدم توفّر التهوية الجيدة في فصل الشتاء.
النوم الكافي والتغذية
إضافةً إلى قرب المسافة بين فرد وآخر خلال فترة فصل الشتاء، وعدم اهتمام الفرد بالحصول على ساعات النوم الكافي وإهمال التغذية الجيدة.
ومن هنا جاءت أهمية البروتوكولات الصحية لحماية الإنسان والدفاع عن صحته النفسية والجسدية، حتى يستطيع القيام بمهامه العملية والمهنية بشكل طبيعي، لذا، من الضروري أن نتبع إرشادات معيّنة للحفاظ على صحتنا.
تبدأ البروتوكولات والإرشادات للوقاية من خلال تعزيز الجهاز المناعي، وهو خط الدفاع الأول ضد الأمراض.
مضادات الأكسدة
ويمكن تحقيق ذلك من خلال تناول نظام غذائي متوازن يحتوي على الفواكه والخضراوات الطازجة؛ مثل تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات، خاصة فيتامين “C” الموجود في البرتقال والليمون، وفيتامين “D” الذي يمكن الحصول عليه من أشعة الشمس، كما يُفضل تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة؛ مثل المكسرات والتوت.
وينصح أيضا بشرب كميات كافية من الماء، حتى في الطقس البارد، لأن الجفاف يمكن أن يؤثر سلبا في صحة الجهاز التنفسي، إضافةً إلى ذلك، يعد النوم الكافي من العوامل المهمة، إذ تتجدد الخلايا وتتعزز المناعة في أثناء ساعات النوم، وينبغي على الأفراد تخصيص وقت كافٍ لكل ليلة للنوم.

