ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير العدل، ياريف ليفين، تولى مهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصفة مؤقتة، لحين تعافيه من جراحة ناجحة لاستئصال البروستاتا، يأتي هذا في وقت حساس تمر به إسرائيل، مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأوضحت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، مُنح صلاحية عقد اجتماعات مجلس الوزراء الأمني إذا اقتضت الحاجة خلال فترة غياب نتنياهو.
وفي الوقت ذاته، يُتابع نتنياهو علاجه في جناح تعافي محصن تحت الأرض، حيث سيقضي عدة أيام تحت المراقبة الطبية.
وقد أجرى رئيس الوزراء، البالغ من العمر 75 عامًا، العملية الجراحية في مركز “هداسا” الطبي بالقدس، وأصدر المركز بيانًا أكد فيه أن نتنياهو “استفاق من التخدير وهو في حالة جيدة، وتم نقله إلى وحدة الإنعاش، حيث سيبقى تحت المراقبة خلال الأيام المقبلة”.
وكان مكتب رئيس الوزراء قد أعلن سابقًا أن الجراحة جاءت بعد تشخيص إصابته بعدوى في المسالك البولية نتيجة تضخم حميد في البروستاتا.
يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها نتنياهو تحديات صحية، إذ خضع في مارس الماضي لعملية رتق فتق، كما زرع الأطباء له جهاز تنظيم ضربات القلب في يوليو من العام الماضي.
تأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، التي تدخل شهرها الرابع عشر، ورغم تعافي نتنياهو المتوقع، فإن غيابه المؤقت يعكس التحديات التي تواجه القيادة الإسرائيلية في ظل الأوضاع المتوترة داخليًا وخارجيًا.

