الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
تنقسم الأذن تشريحيا إلى ثلاثة أجزاء (الخارجية والوسطى والداخلية)، ولكلّ جزءٍ مِن هذه الأجزاء أمراضها الخاصّة.
ونتحدَّث اليوم بشكل مركَّز على الأذن الخارجية والتهاباتها التي تنتشر في جميع الفئات العمرية، خاصة الأطفال.
ماذا نقصد بمصطلح الأذن الخارجية؟
نقصد بهذا المصطلح هو تركيبات الأذن الخارجية الظاهرة؛ مثل صيوان وغضروف الأذن الخارجي، وأيضا القناة السمعية من الداخل إلى غشاء الطبلة الذي يفصل بين الأذن الخارجية والوسطى.
أهمية الأذن الخارجية
تعمل الأذن الخارجية على جذب وشد الأصوات وتوصيلها بشكل ملائم، إلى أن تحدِث اهتزازا في غشاء الطبلة، وبالتالي تُسهم بشكل كبير جدا في عملية السمع.
أعراض التهاب الأذن الخارجية:
– ألم الأذن.
– إفرازات تخرج من الأذن، وتكون في بداية الأمر شفافةً وعديمة الرائحة، لكن سريعا ما قد تتحول لتصبح صديدا وذات رائحة كريهة.
– فقدان السمع جزئيا أو كليا، بسبب تراكم الإفرازات داخل القناة السمعية.
– الشعور بامتلاء الأذن أو وجود ضغط داخل الأذن.
– طنين الأذن.
– ارتفاع درجة حرارة الجسم في بعض الأحيان.
– الحكة.
– انتفاخ الأذن، خاصّةً في حالة التهاب الأذن الخارجية الموضعي.

