الدكتورة ميادة غانم – استشاري الصّحّة النفسيّة والدّعم النّفسي
العلاقة الزوجية، كأي علاقة إنسانية أخرى، قد تمر بفتراتٍ من الفتور، نتيجة ضغوط الحياة اليومية والتطورات السريعة التي تحيط بنا، وأيضا تؤثر طبيعة العلاقة الزوجية في الأبناء الذين يلتقطون إشارات الحب والدفء بين والديهم.
التواصل كأساس للتفاهم
هو الخطوة الأولى لاستعادة الحميمية، ويمكن تخصيص وقت يومي للحديث بهدوء عن تفاصيل اليوم، والتحديات التي تواجه كل طرف لخلق شعور بالتقارب.
تخصيص وقت خاص
الانشغال سبب رئيسي في تباعد الأزواج، لذلك، من المهم تخصيص وقت منتظم، مثل: تجربة شيء جديد أو ممارسة هواية مشتركة.
التقدير المتبادل
أبسط العبارات الإيجابية، مثل “شكرا” أو “أقدّر ما تقوم/ين به”، لها تأثير كبير، إذ يعيد ذلك إشعال مشاعر الحب والتقدير.
إحياء الذكريات الجميلة
الذكريات السعيدة لها قدرة مذهلة على إعادة الشغف، ويمكن للزوجين مشاهدة صور قديمة، والحديث عن المواقف الجميلة التي جمعتهما.
تعزيز العاطفة والرومانسية
الرومانسية ليست دائما في اللافتات الكبيرة، بل في التفاصيل الصغيرة، ويمكن التعبير عن الحب من خلال رسالة نصيّة.
الأنشطة العائلية المشتركة
الدفء العائلي يتعزز من خلال الأنشطة التي تجمع أفراد الأسرة، وممارسة ألعاب عائلية، أو تخصيص وقت أسبوعي، لتعزيز الروابط بين الزوجين وأفراد الأسرة.
إدارة التكنولوجيا بحكمة
التكنولوجيا يمكن أن تكون عائقا أمام التواصل، إذا أسيء استخدامها، ومن المفيد تحديد أوقات دون وجود للهواتف والأجهزة الإلكترونية، للتركيز على التفاعل الحقيقي.
وفي المقابل، يمكن استغلال التكنولوجيا لإرسال رسائل حب، أو مشاركة محتوى يعزّز العلاقة، وأيضا لبناء ذكريات عائلية سعيدة تعلق في ذاكرة الأبناء.

