اتهم وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مساء اليوم الاثنين، حركة حماس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في أعقاب قرار الحركة بتأجيل الإفراج عن الأسرى حتى إشعار آخر.
وقال كاتس في بيان، إن “بيان حركة حماس خرق مطلق لاتفاق وقف إطلاق النار، وأمرت الجيش برفع درجة التأهب إلى أعلى درجة للتعامل مع كل السيناريوهات في غزة وللدفاع عن المجتمعات الإسرائيلية، ولن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر”، وفقا لصحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية.
كانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الاثنين، تأجيل تسليم دفعة من الأسرى الإسرائيليين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم في 15 فبراير الجاري، وذلك على خلفية ما وصفته بـ”عدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق”.
وقال الناطق العسكري باسم الكتائب، أبو عبيدة، في بيان صحفي، إن “قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود الاتفاق”، مشيرا إلى “تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار في مختلف المناطق، إضافة إلى عدم إدخال المواد الإغاثية كما تم الاتفاق عليه”.
وأضاف البيان أن “المقاومة نفذت كافة التزاماتها، في حين لم يلتزم الاحتلال”، مؤكدا أن تأجيل الإفراج عن الأسرى سيستمر “حتى إشعار آخر، ولحين التزام إسرائيل بالاتفاق وتعويض استحقاقات الأسابيع الماضية بأثر رجعي”.
وشدد أبو عبيدة على أن “المقاومة تظل ملتزمة ببنود الاتفاق طالما التزم بها الاحتلال”.
يشار إلى أنه تم الإفراج عن خمس دفعات من الرهائن لدى حماس والسجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل حتى أول أمس السبت، في إطار المرحلة الأولي من الاتفاقالتي تمتد 42 يوما وتشمل الإفراج عن 33 رهينة إسرائيلية، فيما ستفرج إسرائيل خلال هذه المرحلة عن أكثر من 1890 سجينا فلسطينيا.
ويتضمن الاتفاق ثلاث مراحل وتم التوصل إليه بين حماس واسرائيل بواسطة مصرية قطرية وبدعم أمريكي وبدأ تنفيذه في 19يناير الماضي.

