بحث الاتحاد الأوروبي تعزيز العلاقة الثنائية مع كندا، في إطار سعيه لتنويع شراكاته التجارية بعيدًا عن الولايات المتحدة، ومواجهة الرسوم الجمركية التي تفرضها واشنطن وتهديداتها.
وأجرى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو محادثات مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسومًا بنسبة 25% على واردات الصلب والألمنيوم.
عند وصوله إلى الاجتماع، أكد ترودو لوسائل الإعلام أن “الأصدقاء يدعمون بعضهم البعض”، مشيرًا إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب ستكون من بين الموضوعات المطروحة للنقاش.
استقبلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وترؤوس أنطونيو كوستا، الذي يرأس المجلس الأوروبي، ترودو، في ظل التوتر الذي يسود العلاقات بين أوتاوا وبروكسل من جهة وواشنطن من جهة أخرى.
وأفادت فون دير لاين بأن “هناك حاجة ماسة إلى الثقة في عالم لا يمكن التنبؤ به”، لكنها أشادت بالاتحاد الأوروبي وكندا كـ”حليفين جيدين” يتسمان بالثقة المتبادلة.

