خاص – الوئام
وجّه رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الاثنين رسالة إلى الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، قال فيها إن الشعب السوداني لن يقبل أن تُفرض عليه حكومة من أي جهة، مؤكدًا استمرار القتال حتى الانتهاء من دور قوات الدعم السريع بالكامل.
في الفترة الأخيرة، حقق الجيش السوداني سلسلة من الانتصارات المهمة في معاركه ضد قوات الدعم السريع. من أبرز هذه الانتصارات استعادة السيطرة على مدينة ود مدني
محاولات للتهدئة
منتصف الشهر الجاري اقترحت الامارات مبادرة للهدنة في السودان خلال شهر رمضان الكريم، ودعت طرفي الصراع إلى وقف اطلاق النار طيلة الشهر المبارك.
وكان الجيش السوداني سباقا للرد على هذه المبادرة، التي رفضها جملة وتفصيلا، مؤكدًا أن قوات الدعم السريع مُنيت بهزائم ذريعة في العديد من المناطق، أبرزها ود مدني، التي استعادها مؤخرا الجيش بصفة كاملة.
تصاعد الدور الخارجي
في السياق يقول خالد محمد طه المتخصص في شؤون القرن الأفريقي، إن البلاد تعاني في الوقت الحالي من تزايد التدخلات الخارجية من كلا الطرفين سواء قوات الجيش أو الدعم السريع، مشيرًا إلى أن سلاح المسيرات التركي والأوكراني الذي أصبح في يد كلا الطرفين.

وقد كشفت العديد من التقارير الأممية رحلات شحن وتصدير الأسلحة للحكومة السودانية، بما في ذلك مسيرات ” بيرقدار”.؛ فضلا عن ذلك، اتضح معالم الدعم الخارجي لحكومة البرهان بشكل جلي خلال احتفالات الجيش السوداني باستعادته مؤخرا لمدينة ود مدني.
محاولة ترتيب الأوراق
يرى خالد طه المتخصص في شؤون القرن الأفريقي، إن الحديث عن هدنة في الوقت الحالي يُعد قُبلة حياة لقوات الدعم السريع واسترجاع قواه، فضلا عن إيجاد طرق جديدة لتمرير الأسلحة والذخيرة من الدول التي تساند الدعم خارجيا.
وأكد المتخصص في شؤون القرن الأفريقي، أن الجيش السوداني على مقربة من حسم هذه الحرب وذلك بفضل مسيرات ”بيرقدار” التي دخلت حيز الخدمة أكتوبر الماضي؛ مما ساعد قوات الجيش بجانب إيقاف ممرات نقل الاسلحة الحدودية بين تشاد والسودان.
وكانت الخارجية السودانية أن “قيادة الدولة” طرحت خارطة طريق لمرحلة ما بعد الحرب تتضمن استئناف العملية السياسية وتتوج بإجراء انتخابات عامة.

