يواجه العديد من الأشخاص إرهاقًا مستمرًا قد يرتبط باضطرابات النوم أو الضغوط اليومية أو مشكلات صحية معقدة.
وفقًا لتقرير لشبكة سي إن إن الأمريكية، فإن استبعاد اضطرابات النوم مثل الأرق أو توقف التنفس الليلي قد يكشف عن أسباب أعمق لهذا التعب.
وتعد متلازمة التعب المزمن، من أبرز المسببات، حيث تترافق مع اضطرابات النوم وآلام عضلية ومفصلية، وغالبًا ما ترتبط بعوامل مثل الإجهاد والصدمات العاطفية والاختلال الهرموني.
كما يُعتبر فقر الدم سببًا شائعًا، وينتج عن نقص خلايا الدم الحمراء نتيجة نزيف أو سوء امتصاص الحديد، ويُمكن كشفه عبر الفحص الروتيني للدم.
الدكتورة تينا آن تومسون من كلية الطب بجامعة إيموري تؤكد أن تقييم وضع القلب ضروري في حالات الإرهاق المزمن، رغم أنه ليس من الأسباب البارزة. كذلك، قد تكون العدوى الفيروسية المزمنة عاملاً مستنزفًا لطاقة الجسم لفترات طويلة.
وتشير الدراسات إلى أن فترة انقطاع الطمث قد تُفاقم الشعور بالتعب نتيجة التغيرات الهرمونية، كما أن اضطرابات الغدة الدرقية، سواء قصور أو فرط نشاطها، تُعد من الأسباب المحتملة للإرهاق المزمن.
من الضروري استشارة طبيب مختص لتقييم الحالة الصحية الشاملة، وإجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد المشكلات العضوية، ما يُسهم في تحديد العلاج المناسب والعودة إلى نمط حياة نشط وصحي.

