أعلن المتحدث باسم الرئيس الأوكراني، سيرجي نيكيفوروف، اليوم الخميس، إلغاء المؤتمر الصحفي المشترك الذي كان مقررًا بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمبعوث الأمريكي كيث كيلوج، وذلك بناءً على طلب من الولايات المتحدة.
وأوضح نيكيفوروف أن التصريحات الإعلامية التي كان من المنتظر أن يدلي بها زيلينسكي والجنرال الأمريكي المتقاعد كيلوج، المبعوث الخاص للرئيس السابق دونالد ترمب إلى أوكرانيا وروسيا، قد أُلغيت بعد لقائهما في كييف.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد الخلاف بين ترمب وزيلينسكي، وهو ما زاد من التوترات بشأن مستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا في حربها ضد روسيا.
اقرأ أيضًا: بوتين يشكر ولي العهد على استضافة المحادثات الروسية الأمريكية
ويتبنى ترمب موقفًا متشددًا تجاه أوكرانيا، ما أدى إلى تصاعد التوتر مع زيلينسكي، خاصة في ظل خلاف أوسع بين واشنطن والدول الأوروبية حول طريقة التعامل مع الصراع الأوكراني، الذي يعد الأكبر في القارة منذ الحرب العالمية الثانية.
وأثارت تصريحات ترمب اللاذعة بحق زيلينسكي ردود فعل واسعة في الولايات المتحدة، حيث تعرض لانتقادات من الديمقراطيين وحتى بعض أعضاء حزبه الجمهوري.
وفي ردّه على تصريحات ترمب بشأن ضرورة إجراء انتخابات رئاسية جديدة في أوكرانيا، أكد زيلينسكي، خلال مؤتمر صحفي في كييف، أمس الأربعاء، أن حديث ترمب عن تدني شعبيته إلى 4% “عارٍ عن الصحة” ويستند إلى “معلومات مضللة مصدرها روسيا”، مشيرًا إلى أن استطلاعات موثوقة تظهر تمتعه بشعبية تفوق 50%. وأضاف: “إذا كان هناك من يسعى لاستبدالي الآن، فلن ينجح”.
اقرأ أيضًا: وزيرا خارجية روسيا والصين يبحثان العلاقات مع واشنطن والأزمة الأوكرانية
كما أبدى زيلينسكي استعداده لإجراء استطلاعات رأي لقياس ثقة المواطنين في عدد من القادة العالميين، بمن فيهم ترمب، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
في المقابل، صعّد ترمب من حدة انتقاداته، واصفًا زيلينسكي بأنه “ديكتاتور بلا انتخابات”، مضيفًا: “عليه التحرك بسرعة، وإلا فلن يبقى لديه بلد”.

