يعكس التبرعان السخيان من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بمبلغ 40 مليون ريال، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بمبلغ 30 مليون ريال، للحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة “إحسان” في نسختها الخامسة، دعم القيادة للعمل الخيري في المملكة والحث عليه، خاصة في هذا الشهر الفضيل.
كما تعكس هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، حرص القيادة على تعزيز ثقافة العطاء والبذل، وتطبيق مبدأ التكافل الاجتماعي بشكل عملي، لتكون قدوة لأبناء الشعب السعودي لاقتفاء أثرها في دعم العمل الخيري والإنساني.
وتأتي هذه الحملة ضمن القيم والمبادئ التي نشأ عليها الشعب السعودي، والمستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحض على التكافل والتعاون ومد يد العون للمحتاجين، وتلمس مواسم الخير ومنها شهر رمضان المبارك.
ولا شك أن التبرعات التي تتلقاها هذه الحملة التي انطلقت قبل 5 سنوات برعاية كريمة من القيادة الحكيمة، تسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، وتعين غير القادرين على توفير الخدمات الأساسية عبر الإنفاق على مشاريع الغذاء والإسكان، والتعليم، وكفالة الأيتام، وسداد ديون الغارمين وغيرها من أوجه العمل الخيري التي تمولها الحملة.
إن العمل الخيري في السعودية، يعتبر نموذجًا يحتذى به، وقد شهد نقلة نوعية منذ تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، باعتباره المنصة الوحيدة المخولة بجمع التبرعات لصالح المحتاجين خارج المملكة، فيما تم إطلاق منصة إحسان باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة بجمع التبرعات لصالح المحتاجين داخل المملكة، وفق رقابة تشريعية وتنظيمية صارمة تضمن وصول المساعدات للمستحقين الفعليين.

