أُسدلت الستارة على آخر رابط حي بمعركة بريطانيا، بعد وفاة جون بادي همنجواي، آخر الطيارين الناجين من المواجهة التي شكلت منعطفًا حاسمًا في الحرب العالمية الثانية.
رحل همنجواي، وهو طيار أيرلندي خدم في سلاح الجو الملكي البريطاني، يوم الاثنين في منزله بالعاصمة دبلن عن عمر ناهز 105 أعوام، وفقًا لما أعلنه سلاح الجو الملكي.

في صيف وخريف عام 1940، حين كان لا يتجاوز العشرين من عمره، شارك همنجواي مع رفاقه في الدفاع عن سماء بريطانيا، محلقين في مواجهة الطائرات النازية التي اجتاحت الأجواء في محاولة لإخضاع البلاد.
في ذلك الوقت، كان الخطر يخيّم على بريطانيا وسط تصاعد المخاوف من احتمال استسلامها في الأشهر الأولى للحرب.
اقرأ أيضًا: منتجع “شيبارة” ضمن “أعظم الأماكن حول العالم” في 2025
وفي أغسطس من العام نفسه، بينما كانت القاذفات الألمانية تستهدف بلا هوادة القواعد الجوية في جنوب إنجلترا، كان مصير المعركة لا يزال مجهولًا.
عندها، وقف رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل أمام مجلس العموم ليشيد بشجاعة هؤلاء الطيارين، الذين أصبحوا لاحقًا رمزًا للصمود في واحدة من أحلك فصول التاريخ.

