الوئام – خاص
تتزايد التساؤلات في الأيام الأخيرة بشأن مصير اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع استمرار الانتهاكات والمماطلات التي تقوم بها إسرائيل، وذلك قبل زيارة مرتقبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمنطقة.
هدنة مرتقبة
ويقول المحلل السياسي والكاتب في الشؤون الدولية، طلعت طه: “بين تعنت حكومة بنيامين نتنياهو وترقب زيارة دونالد ترمب إلى منطقة الشرق الأوسط، في شهر مايو الجاري، هناك أمل كبير في التوصل إلى وقف إطلاق النار خلال هذه الأيام، والإعلان عن هدنة في قطاع غزة قد تستمر شهرين”.
دخول المساعدات
ويضيف طلعت طه، في حديث خاص لـ”الوئام”: “خلال الهدنة المقبلة في القطاع سيسمح بخروج الحالات الحرجة من الفلسطينيين للعلاج في الخارج ودخول المساعدات الملحة خاصة الأدوية والأغذية الضرورية للحياة وفرص واردة جديدة لتبادل المزيد من الأسرى، ولكن الأمور دومًا ما تتوقف على درجة قابلية نتنياهو للتعاون لأجل السلام”.

توسيع العملية العسكرية
ويختتم المحلل السياسي طلعت طه، حديثه قائلًا إن أي رغبات في هدنة أو سلام في غزة يتوقف على رغبات تيار الصقور المسيطر على حكومة نتنياهو حاليًا، يؤكد ذلك أنه قبل الزيارة المرتقبة لـ ترمب إلى المنطقة، الجيش الإسرائيلي قام باستدعاء قوات الاحتياط لتوسيع العمليات في قطاع غزة.

