الدكتور تامر شوقي – الاستشاري النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس المصرية
مع قرب الامتحانات تزداد الرهبة والتوتر لدى الطلاب والتي قد تسبب لهم ضعف التركيز بل وقد تضيع في بعض الأحيان ما بذله الطالب من جهود طوال العام، الأمر الذي يقتضي منه اتباع بعض الأساليب التي من شأنها تحقيق الطمأنينة وخفض الضغوط إلى أقل مستوى ممكن ومنها:
– التفكير الايجابي التفاؤلي بأن الامتحانات ستأتي خالية من الألغاز والصعوبات.
– الثقة في أن الله عز وجل لن يضيع ما بذله من جهد طوال العام وأن النجاح والتفوق مرتبط بالجهد والاجتهاد والتعب.
– الابتعاد عن الطلاب الذين يبثون فيه طاقة سلبية ويدعون أنهم لا يذاكرون أو أن الامتحانات ستأتي صعبة.
– تذكر الطالب أن هناك مئات الآلاف من الطلاب اجتازوا امتحانات الثانوية العامة خلال السنوات السابقة بل وتفوفوا رغم كان عدد امتحاناتهم أكبر من العام الحالي.
– تذكر الطالب انه كان يمر بنفس الضغوط التي يشعر بها حاليًا في سنوات سابقة مع ذلك يتفوق وينجح.
– الحديث الإيجابي بين الطالب ونفسه (أنا قادر، أنا استطيع تحقيق النجاح والتفوق) مما يدعم ثقته بنفسه.
– تذكر الطالب أنه تدرب كثيرًا على الامتحانات وراجع المواد المختلفة أكثر من مرة وبالتالي لا مبرر لخوفه.
– تذكر الطالب أن ما يشعر به من توتر وضغوط حاليا يشعر بها جميع الطلاب وليس وحده، وأن القلق والإحساس بالتوتر هو ما ينشطه للمذاكرة والنجاح.
– تذكر الطالب أن من يشعر بالقلق هو من يذاكر لخوفه على ضياع جهده، على عكس الطالب الذي لم يذاكر لانه لم يبذل أى جهد يخاف على ضياعه.
– خروج الطالب من جو البيت والتنزه لساعات في حال زيادة إحساسه بالتوتر لاستعادة النشاط.

