أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن القوات البحرية اقتادت سفينة “مادلين” إلى ميناء أسدود، بعد السيطرة عليها في المياه الدولية خلال محاولتها الإبحار نحو قطاع غزة لكسر الحصار.
وأوضح مصدر عسكري للإذاعة أن طاقم السفينة يخضع حاليًا للتحقق من الهويات، تمهيدًا لاستجوابهم في قاعدة تابعة لسلاح البحرية داخل الميناء.
اقرأ أيضًا: 5 زوارق إسرائيلية تعترض سفينة أسطول الحرية مع اقترابها من غزة
ونشر جيش الاحتلال صورة توثّق لحظة اقتحامه للسفينة التابعة لأسطول الحرية، والتي كانت تقل ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية في طريقهم إلى غزة، في إطار تحرك رمزي لكسر الحصار المستمر على القطاع.
وفي أول تعليق رسمي، أشاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالعملية، قائلًا: “أحيي الجيش على سيطرته السريعة على السفينة ومنعها من كسر الحصار والوصول إلى شواطئ غزة”.
في المقابل، أعربت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عن إدانتها للعملية، ودعت الحكومة البريطانية إلى التدخل الفوري للإفراج عن طاقم السفينة، معتبرة ما جرى “اختطافًا في المياه الدولية” وانتهاكًا للقانون الدولي.
يُذكر أن “مادلين” كانت ضمن سلسلة من المبادرات الدولية التي تسعى لتسليط الضوء على الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عامًا.

