كشف الجيش الإسرائيلي اليوم تفاصيل جديدة حول الدور المحوري لجهاز “الموساد” في التخطيط والتنفيذ للهجوم الواسع الذي شنته إسرائيل فجر الجمعة ضد أهداف في إيران، مشيرًا إلى أن عناصر من الموساد استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية من داخل الأراضي الإيرانية نفسها.
ووفقًا للتفاصيل التي أعلنها الجيش، قام عناصر من الموساد خلال الأشهر الماضية بالتسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية، حيث “أنشأوا قواعد في مناطق مفتوحة وقريبة من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية”.
تضمنت هذه القواعد “صواريخ موجهة بدقة وطائرات دون طيار انتحارية، تم تفعيلها في ليلة الهجوم بشكل متزامن من داخل إيران، مستهدفة أنظمة الدفاع الجوي الإيراني”.
وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن “هذه العملية نُفذت بتعاون واسع بين “الموساد” والجيش الإسرائيلي والصناعات الدفاعية الإسرائيلية، واستندت إلى معلومات دقيقة عن شخصيات أمنية ونووية في إيران”.
وذكر أن “الهدف الرئيس للعملية كان إضعاف البنية الصاروخية الاستراتيجية وقدرات الدفاع الجوي للنظام الإيراني”.

وقد تم تنفيذ العملية عبر ثلاثة محاور رئيسة:
المحور الأول:
تمثل في نشر أنظمة صواريخ دقيقة بشكل سري من قِبل قوات “كوماندوز” تابعة للموساد في مناطق وسط إيران؛ حيث تم تفعيلها بالتزامن مع الضربات الجوية الإسرائيلية وأُطلقت نحو أهداف محددة.
المحور الثاني:
استخدمت فيه مركبات خاصة لنقل معدات هجومية، أطلقت نيرانها في الهجوم الليلي نحو أنظمة الدفاع الجوي الإيراني.
المحور الثالث:
يتعلق بـ طائرات بدون طيار انتحارية كانت متمركزة في قاعدة قرب طهران منذ فترة طويلة قبل الهجوم، وتم إطلاقها خلال العملية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن “تخطيط هذه العملية استغرق شهورًا، وكان يتطلب تعاونًا استخباراتيًا وفنيًا وتنفيذيًا واسع النطاق داخل العمق الإيراني”، مما يشير إلى مدى تعقيد ودقة هذه العملية الاستخباراتية والعسكرية.

