كثفت الولايات المتحدة الأمريكية أمس الخميس جهودها الدبلوماسية مع حلفائها الرئيسيين، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري المتزايد بين إسرائيل، حليفتها، وإيران، خصمها الإقليمي.
واجتمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره البريطاني ديفيد لامي، وأجرى اتصالات منفصلة مع وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ، ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها إن روبيو ووزراء الخارجية الخمسة اتفقوا على مبدأ جوهري، وهو أن إيران ينبغي ألا تطور أو تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا”.
من جانبه، أكد لامي مضمون الحديث ذاته على منصة “إكس”، مشيرًا إلى أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال محفوفًا بالمخاطر.
ولفت إلى وجود فرصة سانحة الآن خلال الأسبوعين المقبلين للتوصل إلى حل دبلوماسي، مما يشير إلى نافذة زمنية حرجة للدفع نحو تسوية سياسية.
في تطور لافت، قال البيت الأبيض أمس الخميس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقرر خلال الأسبوعين المقبلين موقفه من المشاركة في هذه الحرب.
هذا القرار المنتظر من شأنه أن يحدد مسار الأزمة ويؤثر بشكل كبير على الديناميكيات الإقليمية والدولية.

