كشف تقرير لصحيفة “التايمز” البريطانية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية نجحت في التسلل بعمق إلى قلب برامج إيران الصاروخية والنووية، بعد سنوات من جمع المعلومات السرية، وتوصلت إلى أن البنية التحتية الإيرانية لبناء الأسلحة كانت أوسع بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.
وفقًا للتقرير، كشفت وثائق استخباراتية مسربة، تمّت مشاركتها مع حلفاء غربيين من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا واطلعت عليها الصحيفة البريطانية، عن الحجم الكامل لطموحات إيران النووية والصاروخية.
وقد خلص جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، إلى جانب أجهزة استخبارات عسكرية أخرى، إلى أن قدرة النظام ومعرفته ومكوناته التقنية كانت تتقدم بسرعة ملحوظة، وأن شبكة التطوير كانت أوسع بكثير من المواقع الرئيسية المعروفة في فوردو ونطنز وأصفهان، مما يشير إلى شبكة سرية أوسع نطاقًا.
مراقبة ميدانية
صرح مصدر استخباراتي للصحيفة أن إسرائيل كانت تراقب مواقع عدة عبر عملاء استخبارات على الأرض منذ سنوات، حيث كان لكل موقع “وجود ميداني مسبق”.
وأشار المصدر إلى أن إسرائيل بدأت في التحضير لهجومها على إيران منذ عام 2010، استنادًا إلى معلومات كانت تشير إلى تسارع برنامجها التسليحي.

