قُتل 3 أشخاص، بينهم عنصر في الحرس الوطني الروسي، في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مدينة كورسك (جنوب)، بحسب ما أعلنت السلطات الروسية، فجر الأربعاء.
وفي منشور على تليجرام، قال ألكسندر خينشتاين، القائم بأعمال حاكم منطقة كورسك الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، إنّ الهجوم أوقع 3 قتلى، أحدهم عسكري في الحرس الوطني برتبة رقيب أول، وسبعة جرحى.
وأضاف أنّ العسكري “ذهب مع صديق له إلى الشاطئ” عند ضفة نهر في مدينة كورسك بعد ورود أنباء عن تعرّضه لهجوم بطائرة مسيّرة، وما أن “بدأ الرقيب أول بإجلاء الناس حتى وقع انفجار ثان“.
وأوضح الحاكم أنّ “القتلى الثلاثة هم رجال”، مشيرا إلى أنّ “ما مجموعه سبعة أشخاص أصيبوا” بجروح.
وأضاف أنّ خمسة أشخاص، بينهم طفل في الخامسة من عمره، حالتهم خطرة.
وندّد الحاكم بـ”هجوم وحشي غير مسبوق” استهدف، وفق قوله، موقعا بعيدا عن أيّ بنية تحتية عسكرية.
واستهدف هجوم آخر بطائرة مسيّرة أوكرانية مدينة رايلسك في منطقة كورسك أيضا، مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح، وفقا للمصدر نفسه.
وفي أغسطس 2024، نجح الجيش الأوكراني في الاستيلاء على مئات الكيلومترات المربّعة في كورسك، المنطقة الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا.
واستعادت القوات الروسية السيطرة على المنطقة بأكملها في أبريل بعد أشهر من القتال، وفقا لموسكو.
وفي العاصمة الأوكرانية كييف أصيبت امرأة بجروح استدعت نقلها إلى المستشفى إثر غارة روسية، بحسب ما أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف، ميكولا كلاشنيك، صباح الأربعاء.

