في أول رد روسي على مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وصفت الرئاسة الروسية، التصريحات الأمريكية بأنها “خطرة جداً”، مؤكدة حاجتها إلى وقت لدراستها، مع إعلانها في الوقت ذاته عن استعدادها لاستئناف المحادثات مع كييف.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين: “نحن بالتأكيد بحاجة إلى وقت لتحليل ما قيل في واشنطن”.
وأكد استعداد موسكو للتفاوض، مشيراً إلى أن روسيا “تنتظر مقترحات من الجانب الأوكراني بشأن توقيت الجولة الثالثة من المفاوضات الروسية الأوكرانية المباشرة”.
وكان ترمب قد أمهل موسكو 50 يوماً للتوصل إلى اتفاق سلام، ملوحاً بعقوبات قاسية تشمل فرض رسوم جمركية مشددة على شركاء روسيا التجاريين، في مسعى لشل قدرتها على تمويل الحرب.
وبيّنت موسكو أن تصريحات ترمب قد تشجّع كييف على التصعيد بدل الذهاب نحو السلام، خاصة أن القرار اتُخذ كما قال بيسكوف “في واشنطن ودول الحلف الأطلسي، ومباشرة في بروكسل، ولن تعتبره كييف إشارة للسلام بل لمواصلة الحرب”.
من جهته، اعتبر الجانب الأوكراني أن المحادثات مع الوفد الروسي الحالي “لا طائل منها”، لأن موسكو “تفتقر لأي تفويض لتقديم تنازلات”، وقد انتهت الجولتان السابقتان بسلسلة من المطالب غير المقبولة بالنسبة إلى كييف.
الحرب التي اندلعت في فبراير 2022 دخلت عامها الرابع وسط تصعيد ميداني متواصل وفشل متكرر في جهود السلام.

