الدعم السعودي للقضية الفلسطينية، ممتد لعقود طويلة ويشمل أبعادًا سياسية، ودبلوماسية، واقتصادية، وإنسانية، بهدف الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وتعكس رئاسة المملكة بالشراكة مع فرنسا للمؤتمر الدولي الرفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية، على المستوى الوزاري، الذي سيعقد خلال أيام في الأمم المتحدة، الجهود التي تبذلها السعودية من أجل تنفيذ حل الدولتين.
وتتبنى المملكة موقفًا ثابتًا وراسخًا يدعو إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية استنادًا إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتقدمت بمبادرة شاملة للسلام، منذ أكثر من 20 عامًا، حصلت على توافق عربي ودولي.
وخلال الأزمة الأخيرة كان للسعودية دورًا بارزًا جدًا من أجل حشد الاعتراف الدولي بحق الشعب الفلسطيني في أن يكون له دولة مستقلة وهو ما تمثل في زيادة اعتراف العديد من الدول بأحقية فلسطين في الحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة.
وكانت السعودية من أوائل الدول التي قدمت الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كجزء من سلسلة الدعم المستمر للأشقاء في فلسطين، انطلاقًا من محورية القضية الفلسطينية في السياسة السعودية.
وتسابق السعودية الزمن من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للصراع ووقف القتال في غزة بشكل دائم، مع توفير ضمانات لوصول المساعدات بكميات كافية وبشكل مستمر لتلبية حاجة أبناء القطاع الماسة للغذاء والدواء.

