أفاد موقع “أبونيت.دي” البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، بأن فيتامينات (ب)، المعروفة باسم “مجموعة فيتامينات ب”، تتكون من ثمانية أنواع مختلفة، مشيرًا إلى أن خمسة منها تُعد ذات أهمية خاصة للجسم، وهي: الثيامين (ب1)، الريبوفلافين (ب2)، النياسين (ب3)، حمض الفوليك (ب9)، والكوبالامين (ب12).
وأوضح الموقع أن الغالبية العظمى من الأشخاص يحصلون على كفايتهم من هذه الفيتامينات عبر النظام الغذائي المتوازن. إلا أن بعض الفئات قد تواجه صعوبة في ذلك، مثل كبار السن، والنساء الحوامل، والأشخاص الذين خضعوا لجراحة تحويل مسار المعدة.
اقرأ أيضًا: “العوجا 17:47”.. حين يصبح الفن سلاحًا ناطقًا باسم البطولة
وأشار الموقع إلى أن مصادر فيتامينات (ب) وفيرة في المنتجات الحيوانية مثل البيض والحليب، بالإضافة إلى الفاصوليا والمكسرات والبذور وبعض أنواع الخضراوات.
إلا أن الكوبالامين (ب12) لا يتوفر في الأطعمة النباتية، مما يجعل النباتيين أكثر عرضة للإصابة بنقص هذا الفيتامين. كما قد يواجه الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل “الميتفورمين” (لعلاج السكري) أو “أوميبرازول” (للحموضة) صعوبة في امتصاص ب12، وهو ما قد يستدعي تناول مكملات غذائية مناسبة.
أهمية حمض الفوليك (ب9)
أكد الموقع أهمية حمض الفوليك (ب9) بشكل خاص للنساء قبل وأثناء الحمل، حيث يُنصح بتناوله في مرحلة ما قبل الحمل المُخطط له بهدف الوقاية من تشوهات العمود الفقري لدى الجنين.
لفت إلى أن الحصول على كمية كافية من هذا الفيتامين يُعد مهمًا للجميع، إذ أظهرت الدراسات أن نقص حمض الفوليك يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، لا سيما سرطان القولون.
تحذير من الجرعة الزائدة
رغم أهمية هذه الفيتامينات، حذّر الموقع من تناولها بجرعات زائدة دون استشارة طبية، لافتًا إلى أن الإفراط في تناول فيتامين (ب6) قد يؤدي إلى تلف عصبي دائم في الذراعين والساقين.
كما أن تناول جرعة كبيرة من النياسين (ب3) قد يسبب أعراضًا جانبية مثل الهبّات الساخنة، والطفح الجلدي، والحكة.

